العدد 667 - السبت 03 يوليو 2004م الموافق 15 جمادى الأولى 1425هـ

«الدير» تستغيث فهل من مغيث؟

نناشد الدولة ممثلة في وزارة الإسكان أن تستجيب لمطالب قريتنا الملحة وذلك بتخصيص أراضٍ للانتفاع بها ولاسيما لذوي الدخل المحدود من أهل القرية إذ إن شريحة كبيرة من أبناء القرية يعيشون مع عائلاتهم (الأب والأم والإخوة) في بيوت قديمة ومتهالكة وصغيرة المساحة.

وكذلك نناشد الوزارة المعنية ببناء بيوت أو شقق وتوزيعها على أبناء القرية للأسباب الآنفة الذكر وذلك للمساهمة في حل ولو جزء بسيط من متطلبات أبناء القرية. علما أننا نرى المساكن والشقق يجرى إنشاؤها على قدم وساق في مختلف مناطق البلاد إلا قرية الدير لم يطالها شيء.

- فرضة قرية الدير (عجزت الأقلام) أعني أقلام من سبقني من الإخوة الكرام في الكتابة عن هذا الموضوع ومناشدة المسئولين ذوي الاختصاص لإيجاد حل لإخواننا البحارة وأصحاب السفن والتخفيف من معاناتهم وتلبية بعض المتطلبات الضرورية للفرضة المذكورة لمساعدتهم على إنجاز أعمالهم على أكمل وجه.

- الأرض المخصصة للنادي والواقعة عند الساحل الشمالي للقرية عفى عليها الزمن ولم تتم المبادرة لدفنها ليومنا هذا إلا من بعض مخلفات البناء. وعليه نناشد المسئولين بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة لإيجاد الحل الأمثل للأرض المذكورة والمساعدة في دفنها وبناء نادٍ نموذجي أسوة ببقية الأندية، أما بالنسبة إلى النادي فحدث ولا حرج إذ لا أنسى أنني عندما كنت في منصب أمانة السر بالنادي خاطبنا المؤسسة العامة بكتاب بُغية إرسال مندوب أو حضور أي مسئول لمعاينة الخراب والدمار الحاصل بمبنى النادي وتخصيص ولو مبلغ لصيانة المبنى إن لم يكن هدمه وإعادة بنائه إذ لا يصلح النادي المذكور لعمل أي نشاط لأن الغرف صغيرة ومتهالكة وهذا النادي يخدم شرائح المجتمع كافة ولاسيما فئة الشباب وأنتم تعلمون الكثافة السكانية للقرية إذ إنها أكبر منطقة بمدينة المحرق وما جاورها.

- نناشد المسئولين الكرام في إدارة المرور والترخيص بوضع إشارة ضوئية عند مدخل القرية بالقرب من النادي إذ إنها ملتقى المدارس والمركز الصحي لتفادي حصول اختناقات مرورية، كذلك نطالب الإدارة المذكورة بتفوير رجل مرور لفترتي الصباح والظهيرة للمساعدة في عبور الطلبة والطالبات للسور الموصل للمدرسة أثناء العام الدراسي وإن لم يكن للفترتين فلفترة الصباح إن أمكن وكذلك مساعدة كبار السن على العبور.

- مدخل القرية الغربي والمار بالطريق المؤدية إلى داخل القرية ووسطها المحاذي لحديقة صادق البحارنة بحاجة إلى توسعة نظرا إلى الضيق الشديد وخطورته.

- أرجو من المسئولين الكرام بإدارة المرور مراقبة الشارع الممتد من مركز الدير الصحي والمتجه غربا إلى الشارع البحري المحاذي للمطار إذ تكثر في هذا الشارع التجاوزات من قبل بعض السواق المتهورين وخصوصا الشباب ونظرا إلى ضيق الشارع وعدم استقامته يصعب على المتجاوز كشف السيارة المقبلة من الجهة المقابلة ما يُسبب الحوداث والإرباك للسواق الآخرين إذ إن هذا الأمر يُسبب القلق لجميع مستخدمي هذا الشارع.

- المجاري بالقرية يجب المبادرة والإسراع في تنفيذها خصوصا للمناطق الجديدة إذ إن أصحاب هذه البيوت يعانون الكثير من القلق والإزعاج.

ختاما أرجو أن ترى استغاثاتنا هذه النور وتطبيقها على أرض الواقع.

محمد موسى الغيص

العدد 667 - السبت 03 يوليو 2004م الموافق 15 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً