يواجه الملف المخابراتي بشأن «امتلاك» النظام العراقي السابق أسلحة دمار شامل انتقادا على المستويين البريطاني والأميركي. فمن جهة يعتزم اللورد باتلر - الذي اطلع على شهادات شخصيات مهمة أبرزها مدير فريق التفتيش الأميركي عن أسلحة العراق هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي - تسليم ملفه ونشره اليوم في حين تقلص أعداد المرشحين لنيل منصب مدير الـ» سي آي أية» بسبب التهديدات الإرهابية.
وذكرت صحيفة «الاندبندنت» أن باتلر استمع إلى إفادات عدد كبير من الشخصيات التي انتقدت رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بسبب إصراره السابق على وجود أسلحة، وإن أبرزهم بليكس والبرادعي.
وذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية أن التحقيقات بشأن معلومات أجهزة المخابرات قبل الحرب تكشف نتيجة أن الجواسيس نقلوا معلومات خاطئة، وقالت سائلة هل سيتحمل بلير وبوش تبعات هذه القضية؟
من جانب آخر تقلصت اختيارات البيت الأبيض لشغل منصب مدير «سي. آي. ايه» بعد خروج عدد من كبار المرشحين للمنصب من القائمة، ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي جورج بوش مرشحه لتولي إدارة الوكالة في وقت لاحق من الأسبوع. ومن بين المرشحين نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد أرميتاج.
لندن - قنا
ذكرت أنباء صحافية بريطانية أن التحقيقات الرسمية بدأت بشأن مرض حرب الخليج في العام 1991 لتحرير الكويت، وكيف أن ضحايا هذا المرض وُصفوا بأنهم مثيرو شغب عندما تحدثوا عن الأعراض التي أصابتهم عقب هذه الحرب. وقالت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية إن جلسات الاستماع في هذه التحقيقات ستستمر ثلاثة أسابيع وسيدلي 30 من العسكريين السابقين بأقوالهم وكذلك عدد من المتخصصين في الطب وممثلي الحكومة في محاولة للتوصل إلى حقيقة ما يقال عن هذا المرض. وأضافت الأنباء أن وزارة الدفاع البريطانية تصر على انه لا وجود لمرض حرب الخليج وانه لا يوجد سبب مشترك واحد يعاني منه العسكريون السابقون من أعراض إلا أن الطيار جون كول الذي وقع في الأسر أثناء هذه الحرب أدلى بشهادته أمام لجنة التحقيق. وقال كول إن 637 من الشباب الأصحاء الذين شاركوا في هذه الحرب ماتوا في حين أصبح 5535 معاقين ويعانى 1388 من أعراض متنوعة مرتبطة بهذا المرض
العدد 677 - الثلثاء 13 يوليو 2004م الموافق 25 جمادى الأولى 1425هـ