تفاجأ آسيوي في إحدى البرادات في منطقة المحرق بقيام أحد الشبان بتسليمه مبلغ دينار بحريني «ملفوف»، وأخذ بعض الحاجيات وأسرع للخارج. وكان الآسيوي سعيدا بعض الشيء لأن الشاب ترك باقي النقود له، إلا أنه صعق عندما دقق في الدينار الملفوف، فبدا من الوهلة الأولى حقيقيا، إلا أن الجانب الثاني منه لم يبد حقيقيا.
وهرع الآسيوي للخارج إلا أن الشاب فر بجلده. ولعل الآسيوي كان محظوظا، إذ انه صادف مزورا قنوعا، فلم يشأ أن يزور أكثر من دينار!
وتخوف الناس من أن تعود حمى التزوير من جديد، ونادى البعض بأن تكون جميع النقود معدنية حالها كحال الخمس مئة فلس، ولو استدعى الوضع أن يحملوا أكياسا للنقود بدل المحفظات
العدد 683 - الإثنين 19 يوليو 2004م الموافق 01 جمادى الآخرة 1425هـ