العدد 684 - الثلثاء 20 يوليو 2004م الموافق 02 جمادى الآخرة 1425هـ

22% يعانون من تصريف المجاري

أكد الباحث عبدالرحمن مصيقر في دراسته الميدانية المعنونة بـ «الوضع الاجتماعي والصحي للأسرة في المحافظة الجنوبية» أن 22 في المئة من الأسر تعاني من عدم وجود شبكات لتصريف مياه المجاري، وبينت 14 في المئة من الأسر أنها تعاني من تسرب مياه المجاري في الطرقات، ما يسبب خطرا صحيا على المجتمع والبيئة. وفيما يتعلق بمشكلات الطرق والشوارع، لخص مصيقر الشكاوى كالآتي: الحاجة إلى رصف وتعديل الشوارع (34,6 في المئة)، كثرة الحفريات (10,7 في المئة)، عدم وجود مرتفعات لتقليل سرعة السيارات في بعض الطرق (4,8 في المئة)، عدم توافر الإنارة (3,3 في المئة). وشكا 25 في المئة من الأسر من التأخير في تصريف القمامة.


في دراسة ميدانية للمحافظة الجنوبية

56% من ربات الأسر يعتمدن على الخدم

الوسط - نبيلة سليمان

64 في المئة من الأسر البحرينية في المحافظة الجنوبية تسكن في منازل صغيرة أو شعبية، ويملك 57,7 في المئة منازلهم بينما يعيش 36,4 في المئة في منازل مؤجرة.

هذا ما كشفت عنه الدراسة الميدانية التي أعدها مدير دراسات التغذية في مركز البحرين للدراسات والبحوث عبدالرحمن مصيقر بعنوان: «الوضع الاجتماعي والصحي للأسرة البحرينية في المحافظة الجنوبية»، شملت هذه الدراسة 272 أسرة تم اختيارها بالطريقة العشوائية الطبقية من مختلف المناطق في المحافظة الجنوبية، وقد اعتمدت الدراسة على مقابلة ربة الأسرة بحكم معرفتها بجميع الخصائص المتعلقة بالأسرة وشئون المنزل.

العمل عبء

وقد تطرقت الدراسة إلى العلاقة بين مستوى تعليم ربة الأسرة، والاعتماد على الخدم في المنزل، وأكدت ان أقل أسرة تعتمد على الخدم هي تلك التي يوجد بها ربات أسر متوسطات التعليم 37 في المئة مقابل 48,8 في المئة و56,1 في المئة عند ربات البيوت ذوات التعليم المنخفض والعالي على التوالي، ولم تذكر الدراسة تفسيرا محددا لهذه النتائج.

والسؤال هنا يطرحه واقع هذه النتائج، هل عمل المرأة يمكن أن يصبح عبئا على حياتها ومدخلا لدخول الخدم لحياتها والتأثير على بيئة أطفالها؟، أكثر من سؤال تطرحه هذه النتائج.

زيادة العدد

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن متوسط حجم الأسر بلغ 8 أفراد وهو أعلى من متوسط حجم الأسرة في الدراسات السابقة ما يعطي مؤشرا إلى زيادة عدد أفراد الأسرة، وقد كانت نسبة الأسرة التي لديها أكثر من 9 أفراد حوالي 27,2 في المئة، وتبين ان 10,7 من ربات الأسر يعملن، وهي نسبة متدنية مقارنة بالدراسات السابقة وقد تكون هذه النتيجة متعلقة بخصوصية الأسرة في المحافظة الجنوبية، بلغت نسبة ربات الأسر الحاصلات على مستوى ثانوي فأعلى 41 في المئة مقابل 39 في المئة عند أزواجهن، ما يعطي مؤشرا إلى ارتفاع نسبة تعليم المرأة في المحافظة، وإلى اهتمام الرجل المتعلم بالزواج من امرأة متعلمة ومقاربة لمستواه التعليمي، بلغت نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة عند أحد أفراد الأسرة أو أكثر، أمراض القلب: 16,2 في المئة، السكري: 36,4 في المئة، ارتفاع ضغط الدم: 31,6 في المئة، آلام المفاصل: 24,6 في المئة، هشاشة العظام: 7 في المئة، والقرحة الهضمية: 14 في المئة، ضعف البصر، 37,5 في المئة، الربو 18,7 في المئة، وآلام الظهر 17,6 في المئة، وكما يقول الباحث: «هذه تعد نسبا عالية تحتاج إلى جهود عملية للوقاية والسيطرة على هذه الأمراض التي تقل مع ارتفاع مستوى تعليم ربة الأسرة».

التدخين

ومن النتائج التي أسفرت عنها الدراسة أيضا، أن نسبة وجود مدخنين في الأسرة بلغ حوالي 43 في المئة وهي نسبة عالية تدق ناقوس الخطر في انتشار هذه العادة، وكان غالبية المدخنين هم الأبناء 22,4 في المئة ويليهم الآباء 20,6 في المئة.

وفيما يتعلق بالصحة الانجابية ، كشفت الدراسة عن ان متوسط عمر المرأة عند الزواج 17,9 سنة، ويرتفع العمر بارتفاع مستوى تعليم المرأة ، وكان متوسط عدد مرات الحمل السابقة 4,7 ويقل المتوسط بارتفاع مستوى تعليم ربة الأسرة وبلغ متوسط عمر الأم عند أول حمل حوالي 18 سنة، وبلغت نسبة حالات الإجهاض عند ربات الأسر 53 في المئة وهي نسبة عالية، وتعتقد 81 في المئة من ربات الأسر ان استخدام وسائل تنظيم النسل أصبح مطلبا ضروريا في هذا الوقت، وكانت 22 في المئة من ربات الأسر تستخدم إحدى وسائل تنظيم النسل أثناء إجراء الدراسة وتزداد نسبة استخدام هذه الوسائل مع ارتفاع تعليم ربة الأسرة، وتعتقد 35,7 في المئة من ربات الأسر ان السن المناسبة لزواج الفتاة هي 22 إلى 25 سنة، بينما السن المناسبة لزواج الشاب هي 25 إلى 26 سنة.

انعدام الحدائق

وخلال العينة اتضح ان 52 في المئة من الأسر يذهبون بشكل منتظم إلى أماكن الترفيه، وترتفع النسبة مع ارتفاع مستوى تعليم ربة الأسرة، ومن أهم أماكن الترفيه التي يذهب إليها أفراد الأسرة، هي: المجمعات التجارية 40,1 في المئة، والكورنيش 17 في المئة، والحدائق 7 في المئة وتفضل 83 في المئة من الأسر الذهاب إلى الحدائق لقضاء وقت الفراغ والترفيه، ولكن تكمن المشكلة في قلة أو عدم وجود هذه الحدائق في المحافظة الجنوبية.

وأكدت الدراسة ان 33 في المئة من ربات الأسر يشاهدن التلفزيون لمدة تزيد على ساعتين يوميا، وصرحت 14,3 في المئة من ربات البيوت بأنهن لا يشاهدن التلفزيون والنسبة عالية عند ربات الأسر المنخفضة التعليم، وتعتبر قناة البحرين أكثر القنوات التي تشاهدها ربات الأسر، (49 في المئة)، تليها قناة الجزيرة (31 في المئة)، وكلما ارتفع مستوى تعليم ربة الأسرة ارتفعت نسبة مشاهدة قناة الجزيرة، وقلت مشاهدة قناة البحرين.

وجدت الدراسة ان 49,6 في المئة من أفراد الأسرة يتناولون وجبة الفطور بانتظام وتبين ان العادات الغذائية لربة الأسرة بصفة عامة جيدة ولكن هناك زيادة في تناول الاجبان التي تعتبر مصدرا غنيا بالدهون والكوليسترول، وقلة في تناول الأسماك التي تعتبر مفيدة للصحة والوقاية من أمراض القلب.


في دراسة مصيقر عن وضع «الجنوبية»

25% يشكون من تأخير تصريف القمامة و22% من تصريف المجاري

الوسط - عبدالله الملا

أكد الباحث عبدالرحمن مصيقر في دراسته الميدانية المعنونة بـ «الوضع الاجتماعي والصحي للأسرة في المحافظة الجنوبية» أن 25,7 في المئة من الأسر يشكون من التأخير في تصريف القمامة، وأوضحت الدراسة أن البيانات المتعلقة بشبكة المجاري من المشكلات التي تؤثر صحيا على الأسرة، فقد اشتكى 22 في المئة من الأسر من عدم وجود شبكات لتصريف مياه المجاري، وبينت 14 في المئة من الأسر أنها تعاني من تسرب مياه المجاري في الطرقات، ما يسبب خطرا صحيا على المجتمع والبيئة.

وفيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بإمدادات المياه، صرحت 73,9 في المئة من ربات الأسر بأنها لا تعاني من أية مشكلات في إمدادات المياه، بينما شكت 18,8 في المئة من الانقطاع المؤقت للمياه، و7,7 في المئة من ضعف تدفق المياه. ومن المفارقات أن الأسرة التي يوجد بها ربة أسرة ذات تعليم متوسط تعاني من مشكلات تدفق المياه، تليها الأسر التي يوجد بها ربة أسرة ذات تعليم عال، ثم ربة الأسرة ذات التعليم المنخفض، ومن المرجح أن هذه المفارقة لها علاقة بموقع المنزل لا بمستوى التعليم عند ربات الأسر. وبالنسبة إلى المشكلات المتعلقة بخدمات الكهرباء، فقد أوضحت غالبية الأسر - حسب الدراسة - عدم وجود أية شكوى من خدمات الكهرباء(87 في المئة)، بينما اشتكى 9 في المئة من الأسر من الانقطاع المؤقت للكهرباء في منطقتهم، وكانت نسبة الشكوى أعلى عند الأسر التي يوجد بها ربة أسرة ذات تعليم عال (11,2 في المئة) مقارنة بذوات التعليم المنخفض(8,3 في المئة) والمتوسط (7,4 في المئة).

وفيما يتعلق بمشكلات الطرق والشوارع، فيبدو أنها تأخذ نصيب الأسد، ويمكن تلخيص أهم الشكاوى كالتالي؛ الحاجة إلى رصف وتعديل الشوارع (34,6 في المئة)، كثرة الحفريات (10,7 في المئة)، عدم وجود مرتفعات لتقليل سرعة السيارات في بعض الطرق ( 4,8 في المئة)، عدم توافر الإنارة (3,3 في المئة).

وعرجت الدراسة على الصحة الإنجابية، فتشير البيانات الدراسة، أن متوسط عمر ربة الأسرة عند الزواج قد بلغ 17,9 سنة، وهي سن صغيرة نسبيا، ولكن يمكن القول إن ربات الأسر تزوجن قبل أكثر من 5 - 25 سنة، وهذا يعني أن هذا السن كان مقبولا في تلك الفترة، أي قبل 5 - 25 سنة تقريبا. وبالرغم من ذلك فقد وجد أن العمر عند الزواج يرتفع بارتفاع مستوى تعليم ربة الأسرة، فمتوسط العمر عند الزواج في هذه الحال بلغ 20,5 سنة، مقابل 16,9 سنة من ذوات التعليم المنخفض والمتوسط على التوالي. وبالنسبة إلى العمر عند أول حمل، فبلغ متوسط العمر حوالي 18 سنة، ولقد كان فارق العمر جوهريا عند ربات الأسر ذوات التعليم العالي مقارنة بذوات التعليم المنخفض والمتوسط. أما متوسط عدد مرات الحمل لربة الأسرة، فقد كان 4,7، وكلما ارتفع مستوى تعليم ربة الأسرة قل عدد مرات الحمل. وفي الإطار نفسه، تحدثت الدراسة عن حالات الإجهاض السابقة، إذ لا زال الإجهاض من المشكلات الملحة عند الكثير من الأمهات في المملكة، وتشير نتائج الدراسة إلى ارتفاع عدد حالات الإجهاض عند النساء إذ بلغت النسبة 46,7 في المئة، وهي نسبة مرتفعة وقد تكون هذه النسبة ذات علاقة بالتركيبة السكانية والاجتماعية والصحية للأسر في المحافظة الجنوبية. ولم يكن لمستوى التعليم تأثير معنوي على عدد حالات الإجهاض. وتعتقد 80,9 في المئة من ربات الأسر أن استخدام وسائل تنظيم النسل مهم وضروري في هذا العصر المليء بالمشاغل والضغوطات الاجتماعية والنفسية، بينما ترى 16 في المئة من ربات الأسر أن استخدام وسائل تنظيم النسل غير ضروري، والملاحظ أن نسبة ربات السر اللاتي صرحن بهذا الاعتقاد كانت عالية عند ذوات التعليم المنخفض. وعندما تم سؤال ربات الأسر عن استخدامهن لوسائل تنظيم النسل، صرحت 22,4 في المئة أنها تستخدم في الوقت الحالي إحدى وسائل تنظيم الحمل، وكان الاستخدام عاليا عند ربات الأسر ذوات التعليم العالي. ومن أهم وسائل تنظيم النسل المستخدمة كانت الحبوب (58 في المئة)، والعازل الذكري (11 في المئة) واللولب (11 في المئة) واستخدام حساب الدورة الشهرية (8 في المئة). وخرجت الدراسة بمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات، إذ إن من أهم النتائج المتعلقة بتعليم ربة الأسرة انخفاض الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة في الأسرة التي يوجد بها ربة أسرة ذات تعليم عال مقارنة بالأسر التي يوجد بها ربة اسرة ذات تعليم منخفض أو متوسط. وبالنسبة إلى التوصيات فتلخصت في وضع برامج صحية وقائية، وأهمية وضع برامج لمكافحة التدخين مع التركيز على الشباب، والاهتمام بتوفير شبكات المجاري، والاهتمام برصف وتعديل الشوارع، وطرائق التخلص من القمامة والفضلات

العدد 684 - الثلثاء 20 يوليو 2004م الموافق 02 جمادى الآخرة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً