حمّل عضو مجلس بلدي المحرق محمد المطوع وزارة شئون البلديات والزراعة ممثلة في إدارة الثروة السمكية مسئولية أي حادث قد يحصل للبحارة أو للعوائل والأطفال بسبب تراكم الطمي على ساحل البسيتين وذلك نتيجة عمليات الردم وشفط الرمال التي تتم بطرق غير صحية بيئيا.
وطالب المطوع إدارة الثروة السمكية أن تلتزم بالوعود التي أطلقها أحد مسئولي الإدارة أثناء زيارة سابقة قام بها إلى ساحل البسيتين منذ شهر واحد بهدف الاطلاع على الموضوع نفسه وذلك بمعية ممثل الدائرة النيابي الشيخ عادل المعاودة، بالإضافة إلى العضو البلدي محمد المطوع.
وقال المطوع: «إن نسبة الطمي أصبحت كبيرة بسبب الردم وشفط واستخراج الرمال وهو ما يجعل من مرور البحارة فوقه أمرا خطيرا. وقد أصبح عمق الطمي من قدم إلى قدمين بحسب تقدير البحارة المتضررين من هذه المشكلة».
وأبدى المطوع خشيته من وقوع أي مكروه لأطفال البسيتين الذين أصبحوا يتواجدون بكثرة على الساحل مع عوائلهم، محذرا من أن يأخذ الفضول الطفل ويدخل البحر مرورا بهذه المنطقة المتضررة. وأشار المطوع إلى أن «المنطقة قد عمرت من البناء والبيوت أصبحت قريبة من البحر، ولخوفنا على أبناء المنطقة يجب على الثروة السمكية الجهة المعنية القيام فورا بعمليات شفط هذا الطمي وتنظيف الساحل منه».
العدد 2370 - الإثنين 02 مارس 2009م الموافق 05 ربيع الاول 1430هـ