كشف رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الإسلامي خالد عبدالله البسام عن تحقيق البنك صافي ربح قدره 1.2 مليون دينار بحريني مقارنة مع 6 ملايين دينار للفترة نفسها من العام الماضي، ولكن بفارق شاسع من حيث التطورات السلبية التي شهدتها الأسواق العالمية العام الماضي.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للبنك محمد إبراهيم محمد، أن النتائج المالية الإيجابية كانت ثمرة تطبيق السياسات الحذرة في التعامل مع المرحلة السابقة والتي شهدت الكثير من التقلبات المالية العالمية طالت جل المؤسسات المالية العالمية.
المنامة - بنك البحرين الإسلامي
لم يتأخر كثيرا بنك البحرين الإسلامي في العودة مجددا إلى الربحية وذلك من خلال نتائج الربع الأول للعام 2010 والتي أعلنت يوم أمس بعد تصديق مجلس إدارة البنك عليها.
ففي النشرة الصحفية الصادرة من البنك بهذا الشأن، أعلن رئيس مجلس الإدارة خالد عبدالله البسام عن تحقيق البنك لصافي ربح وقدره 1.2 مليون دينار بحريني مقارنة مع 6 مليون دنانير لنفس الفترة من العام الماضي، ولكن بفارق شاسع من حيث التطورات السلبية التي شهدتها الأسواق العالمية العام الماضي. وتعبر هذه العودة الإيجابية السريعة عن قدرة البنك التنافسية في التغلب على أصعب الظروف لما يتمتع به البنك من مركز مالي.
وأعرب رئيس مجلس الإدارة عن سعادته بهذه النتائج والتي أعتبرها بداية مباركة للعام الجديد والتي أتت ثمرة السياسة المتزنة والرشيدة التي ينتهجها مجلس الإدارة من خلال تطبيقه أعلى معايير الشفافية والرقابة الرصينة وجوده الخدمات والاستثمار الحكيم واختيار الشركاء الأمثل كما تنص عليه إستراتيجية البنك الجديدة التي أقرها المجلس مؤخرا.
كما لم يخفِ البسام فرحته البالغة بعد صدور التقرير الرسمي من مؤسسة التصنيف الدولية الائتمانية موديز في شهر فبراير/ شباط 2010 بدرجه استثمار وبتصنيفBaa1 تصنيف ائتماني طويل الأجل وP2 قصير الأجل ونظرة مستقبليه مستقرة مما يؤكد الاعتراف الدولي بقدرة البنك التنافسية.
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي للبنك محمد إبراهيم محمد، إن النتائج المالية الإيجابية كانت ثمرة تطبيق السياسات الحذرة في التعامل مع المرحلة السابقة والتي شهدت الكثير من التقلبات المالية العالمية والتي طالت جل المؤسسات المالية العالمية، وعلية فإن البنك حقق صافي ربح وقدره 1.2 مليون دينار للربع الأول من القطاعات الرئيسية المتمثلة في قطاع تمويل الشركات وقطاع التجزئة والفروع وقطاع الاستثمار والخزينة وهي ما تعرف بالقطاعات التشغيلية والركائز الأساسية لأنجح الأعمال المصرفية والابتعاد عن التقييمات العقارية. كما أن الأرباح التشغيلية من التمويلات الإسلامية بلغت 77 في المئة من أجمالي الأرباح التشغيلية مما يؤكد المسار الصحيح الذي نسير عليه.
وبين الرئيس التنفيذي للبنك محمد إبراهيم محمد أن الميزانية العامة شهدت نموا قدره 5 في المئة للشهور الثلاثة الأولى وأن التمويلات الإسلامية هي الأخرى شهدت نموا نسبيا قدره 2 في المئة في المقابل بلغت الحسابات الجارية 90 مليون دينار وبزيادة نسبية قدرها 13 في المئة وزيادة أخرى قدرها 5 في المئة لودائع الزبائن للشهور الثلاثة الأولى.
وعن الخدمات التي يقدمها البنك، أردف الرئيس التنفيذي: «بأننا نسير بحسب الخطة المعدة لتقديم أجود الخدمات من خلال افتتاح المزيد من القنوات الإلكترونية وغيرها، منها الافتتاح الرسمي لفرع البنك بمرفأ البحرين المالي خلال شهر فبراير/ شباط من العام الجاري والافتتاح المرتقب لفرع البنك الجديد في مجمع ستي سنتر خلال الشهر القادم بحول الله، كما أكد على أن العمل قائم للبدء في المجمعات المالية في الربع الأخير من العام الجاري.
وقدم الرئيس التنفيذي للبنك شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة على التوجيه والمساندة المستمرة وللجهات الرقابية على التعاون والمتابعة وإلى أعضاء هيئة الرقابة الشرعية وإلى المساهمين والزبائن على اختيارهم البنك لإجراء جميع معاملاتهم المصرفية ولجميع العاملين ببنك البحرين الإسلامي على جهودهم وتفانيهم في العمل، داعيا المولى عز وجل أن يكون العام 2010 عام خير وبركة على الجميع.
العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ
الله يكون بالعون
الله يكون بعونكم صج قهر على هالاربحاح مافي بونس قوي
لو لا الموظفين
لو لا الموظفين لو لم يكن هناك ارباح صافية ، الموظفين هم واجهة البنك ، فأين التقدير لهم؟؟؟؟
مساكين الموظفين والله
احنا الموظفين مساكين والله ولا واحد حصل بونس ولا زيادة وفي ناس تخرجو وعندهم شهادات جامعية اوعدوهم بالزيادة والبونس لكن للأسف ماعطوهم ولا شي ، والله حرام شغل مال سنة كاملة راحت في الهواء