قال مسئولون أمس (الجمعة) إن رئيس قرغيزستان المخلوع، كرمان بك باكييف استقال رسميا من منصبه وبعث بخطاب استقالته المكتوبة بخط اليد إلى حكام البلاد الجدد ما أبعد خطر الحرب الأهلية عن الدولة ذات الموقع الاستراتيجي في آسيا الوسطى.
وفر باكييف إلى قازاخستان المجاورة أمس الأول (الخميس) منهيا توترا استمر عدة أيام أدى إلى تعطيل الرحلات العسكرية الأميركية عبر قاعدة جوية في قرغيزستان لدعم العمليات في أفغانستان. وأبرزت هذه الأزمة التنافس الأميركي الروسي على النفوذ في آسيا الوسطى وهي منطقة جبلية شاسعة تقع بين الصين وأفغانستان وبحر قزوين.
وقالت الحكومة المؤقتة في قرغيزستان والتي تقودها روزا أوتونباييفا إن باكييف أرسل خطاب استقالته بالفاكس خلال الليلة قبل الماضية من قازاخستان. وقال باكييف في رسالته «أقدم استقالتي في هذه الأيام المأسوية لتفهمي الكامل لمسئوليتي عن مستقبل الشعب القرغيزي».
وفي وقت لاحق عرض عديل بيسلوف الذي يتولى منصب رئيس الأركان في الحكومة المؤقتة أصل خطاب الاستقالة الذي بدا مكتوبا بحروف منفصلة وقال إن سفير قازاخستان في بشكك قام بتسليم الخطاب للحكومة المؤقتة.
وتعهدت اوتونباييفا أمس بإجراء تحقيق مستقل في إطلاق النار الذي حدث خلال الانتفاضة في السابع من أبريل/ نيسان ومحاكمة باكييف عن الأحداث الدامية التي وقعت في ذلك اليوم. وقالت في خطاب نقله التلفزيون على الهواء «لا يستطيع أن يهرب من المحاكمة».
العدد 2780 - السبت 17 أبريل 2010م الموافق 02 جمادى الأولى 1431هـ