العدد 2780 - السبت 17 أبريل 2010م الموافق 02 جمادى الأولى 1431هـ

10 قتلى إثر اعتداء طائفي داخل مستشفى باكستاني

قتل عشرة أشخاص على الأقل بينهم أربعة شرطيين ومصور تلفزيوني، أمس (الجمعة) في اعتداء انتحاري استهدف مستشفى كويتا (جنوب غرب باكستان) حسبما أعلنت الشرطة التي نسبت الهجوم إلى العنف الطائفي بين السنة والشيعة.

ودخل انتحاري قاعة كان يرقد فيها ابن قيادي شيعي محلي اغتيل قبل لحظات، وفجر عبوته وسط مجموعة من عائلته وطائفته بحضور عدد من الصحافيين والشرطيين. وقال الضابط في شرطة كويتا شمس الله «يبدو أن هذا يندرج ضمن أعمال العنف الطائفية» العديدة في كويتا على غرار بقية أنحاء البلاد إذ إن الأقلية الشيعية تتعرض باستمرار لاغتيالات واعتداءات تنفذها مجموعات سنية متطرفة.

وصرح قائد شرطة كويتا غلام شبير الشيخ «قتل عشرة أشخاص» وجرح ثلاثون آخرون. وقال قائد شرطة ولاية بلوشستان، قاضي عبد الواجد، للصحافيين إن بين القتلى ضابطين في الشرطة وعضوين في وحدة كومندوس الشرطة ومصور يعمل في قناة تلفزيونية باكستانية. وقتل مجهولون مسلحون ابن القيادي الشيعي وهو موظف مصرفي، صباح أمس بالرصاص أمام مكتبه.

وأوضح قائد الشرطة الجنائية في كويتا وزير خان ناظر إن «مئات الأشخاص بمن فيهم نائب محلي وعشرات الصحافيين جاؤوا إلى المستشفى لمشاهدة جثته وعندما اكتظت القاعة بالناس، فجر الانتحاري عبوته».

من جهة ثانية، أعلن مسئولون أمنيون باكستانيون أن أربعة متمردين إسلاميين قتلوا أمس في سلسلة صواريخ جديدة أطلقتها طائرة أميركية من دون طيار في شمال غرب باكستان إذ تستهدف طائرات الـ «سي آي أيه» باستمرار تنظيم «القاعدة» و «طالبان».

في سياق آخر، أكد تقرير للأمم المتحدة أن الشرطة الباكستانية تعمدت إفشال التحقيق بشأن اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو في العام 2007، وأنه كان يمكن تفادي المأساة لو تم اتخاذ تدابير أمنية على مستوى التهديدات.

وفي شأن المحققين الباكستانيين، كشف التقرير الذي صدر أمس الأول أن «مسئولين كانوا يخشون خصوصا ضلوع أجهزة الاستخبارات، لم يعلموا فعليا إلى أي مدى يمكنهم الذهاب في التحقيق، حتى لو كانوا يعلمون كمحترفين أنه كان ينبغي اتخاذ بعض الإجراءات». وأضاف التقرير الذي أعده خبراء برئاسة سفير تشيلي في الأمم المتحدة أنه «كان يمكن تفادي اغتيال بوتو لو تم اتخاذ تدابير أمنية ملائمة».

وشدد التقرير الذي جاء في 65 صفحة على أن مسئولية حماية بوتو كانت تقع على عاتق «الحكومة الفدرالية وحكومة (إقليم) البنجاب وشرطة روالبندي».

العدد 2780 - السبت 17 أبريل 2010م الموافق 02 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:51 ص

      جردابي

      هذى ذين التكفيريين قائم على ذبح الابرياء في كل مكان كل من يخالفهم الرءي سوء كان مسلم اوغير مسلم كبير اوصغير رجل او امرء يقدمون الاضاحي حسب تفكيرهم ينتهجون نهج اليهود ويفعلون اكثرمنه وكل هذى يقربهم الي الله حسب تفكيرهم الضيك

    • زائر 2 | 4:20 ص

      مرحا يا وهابية

      هذا دينكم الذي تريدون ان نهتدي اليه ؟؟ سمعا و طاعة . اعطني طفل رضيع لكي اذبحة و احصل على اجر عظيم عند الله

    • زائر 1 | 10:16 م

      بو جاسم

      هذا حال الشيعة في هذا البلد الغارق في الفكر الإرهابي التكفيري الضال قتل في المساجد قتل في الأسواق قتل في المدارس إلى متى؟!

اقرأ ايضاً