العدد 2373 - الخميس 05 مارس 2009م الموافق 08 ربيع الاول 1430هـ

أمير قطر يفتتح في أبريل أكبر مشروع لإنتاج الغاز في العالم

أعلن أمس الأول (الأربعاء) أن أمير دولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة سيفتتح مشروع «قطر غاز 2» كأكبر مشروع لإنتاج الغاز المسال في العالم، وذلك في السادس من الشهر المقبل.

وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمشروع، فيصل السويدي في تصريح صحافي أدلى به يوم أمس الأول: «إن مشروع (قطرغاز 2) سيمد بريطانيا بنحو 20 في المئة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال».

وأوضح السويدي أن (قطرغاز 2) يعد أول مشروع متكامل لإنتاج الغاز الطبيعي بكمية قدرها 15,6 مليون طن متري سنويا من خلال خطين طاقة كل خط 7,8 ملايين طن متري ليرتفع الإنتاج الكلي لقطر غاز إلى 26 مليون طن متري سنويا مع نهاية العام الجاري.

وعن أجمالي الاستثمارات المالية في المشروع، قال السويدي إنها «تتراوح ما بين 30 مليارا و35 مليار دولار لسبعة خطوط لإنتاج 42 مليون طن متري سنويا، ليبلغ الإنتاج الكلي من مشروعي قطر غاز ورأس غاز 77 مليون طن متري.

يشار إلى أن طاقة إنتاج دولة قطر من الغاز الطبيعي بلغت 31 مليون طن سنويا بحسب أرقام الإحصاءات في العام 2008 الماضي؛ ما وضعها على قمة مصدِّري الغاز الطبيعي في العالم. ويجري حاليا العمل في مشروعات من المقرر أن تصل بإنتاج دولة قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى 77 مليون طن سنويا مع حلول 2010.

وتمتلك قطر أكبر حقل للغاز في العالم (حقل غاز الشمال) الذي يصل احتياطي الغاز فيه إلى 900 تريليون قدم مكعب.


هبوط النفط دون 45

ارتفاع أسعار «أوبك» فوق 43 دولارا للبرميل

فيينا، طوكيو - د ب أ، رويترز

سجلت أسعار نفط منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ارتفاعا واضحا في منتصف أسبوع التعاملات.

وأعلنت الأمانة العامة لـ «أوبك» في فيينا أمس (الخميس) أن سعر برميل نفطها سجل أمس الأول (الأربعاء) 43,79 دولارا بارتفاع مقداره 22,02 دولارا عن اليوم السابق الذي سجل فيه 41,77 دولارا.

وتقوم «أوبك» باحتساب متوسط سعر سلة خاماتها اعتمادا على 12 نوعا من خامات النفط التي تنتجها الدول الأعضاء.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي دون 45 دولارا للبرميل أمس بعد صعودها 9 في المئة في الجلسة السابقة عقب صدور بيانات حكومية أظهرت هبوطا غير متوقع لمخزونات الولايات المتحدة من الخام وزيادة في الطلب على البنزين فيما قد يشير إلى انتعاش الطلب على الوقود في أكبر دول العالم استهلاكا له.

ويترقب المتعاملون أيضا البيانات الأسبوعية لطلبات إعانة البطالة وطلبيات المصانع خلال شهر يناير/ كانون الثاني والتي أصدرت أمس بالإضافة إلى بيانات الوظائف والبطالة لشهر فبراير/ شباط اليوم (الجمعة) وذلك لاستشفاف حال الاقتصاد الأميركي.

ومن العوامل التي دعمت الأسعار تصريحات لرئيس الوزراء الصيني وين جياباو أمس قال فيها إن الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم ستحقق معدل نمو يبلغ 8 في المئة هذا العام وهو مستوى يعتبر رئيسيا للحفاظ على نمو الوظائف وذلك على رغم الركود المتزايد على المستوى العالمي.

وسجل سعر النفط الأميركي لعقود أبريل/ نيسان 44,94 دولارا للبرميل منخفضا 44 سنتا وذلك بعد أن ارتفع في وقت سابق من أمس على 45,70 دولارا للبرميل.

وكان العقد قفز يوم أمس الأول 3,73 دولارات ليتحدد سعر التسوية عند 45,38 دولارا للبرميل.

وتراجع سعر مزيج برنت 54 سنتا إلى 45,58 دولارا للبرميل. وارتفعت أسعار النفط نحو 9 في المئة يوم أمس الأول بعد أن أظهر أحدث تقرير للمخزونات النفطية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في أكبر مستهلك للطاقة في العالم سجلت انخفاضا بلغ 700 ألف برميل الأسبوع الماضي في حين كانت التوقعات إلى زيادة قدرها 1,2 مليون برميل وذلك مع زيادة مصافي التكرير الأميركية الإنتاج بمقدار 1,7 نقطة مئوية إلى 83,1 في المئة من طاقتها.

وقالت إدارة معلومات الطاقة أيضا إن الطلب على البنزين على مدى الأسابيع الأربعة الماضية زاد بنسبة 2,2 في المئة عن مستوياته قبل عام.


خبير يدعو دول الخليج لاستغلال تراجع تكاليف المشاريع النفطية

الرياض - إيلاف

دعا خبير نفطي دول الخليج إلى استغلال تراجع أسعار المواد الأساسية والأيدي العاملة نتيجة الركود الاقتصادي العالمي في توسعة مشاريع إنتاج النفط وإنشاء مشاريع التكرير.

وقال الخبير النفطي، حجاج بوخضور في تصريح لـ «إيلاف»: «إن تراجع أسعار المواد الأولية والأيدي العاملة والتكنولوجيا في التوسع في مشاريع إنتاج النفط وإنشاء المزيد من مصافي التكرير سيؤدي إلى انخفاض تكاليف الإنشاء بما يزيد على 40 في المئة»، داعيا دول الخليج إلى استغلال ذلك والتوسع في مشاريع إنتاج النفط ومصافي التكرير، لافتا إلى أن ذلك يسهم في زيادة الإنفاق الاستثماري الذي سيجعل الاقتصادات الأخرى تعوض التراجع في أسعار النفط.

وأضاف أن مصافي النفط التي تبلغ كلفتها قبل حدوث الأزمة المالية العالمية وتراجع أسعار النفط الخام ما يقارب 10 مليارات دولار يمكن إنشاؤها في الوقت الحالي بنحو 6 مليارات دولار وبالمواصفات السابقة نفسها، لافتا إلى المصفاة التي كانت الكويت تعتزم إنشاءها قبل حدوث الأزمة بنحو 18 مليار دولار يمكن إنشاؤها في الوقت الحالي بنحو 10 مليارات دولار وبالمواصفات نفسها.

وأشار بوخضور إلى أن السعودية وحدها كانت تعتزم إنشاء أربع مصاف لتكرير النفط الخام وبنحو 40 مليار دولار لكن تكاليف الإنشاء في الوقت الحالي ستتراجع إلى نحو 25 مليار دولار نتيجة انخفاض أسعار المواد الأولية والأيدي العاملة والتكنولوجيا.

وتابع قوله إن دول الخليج لا تنقصها سيولة في الوقت الحالي لتمويل تلك المشاريع في ظل وجود الصناديق السيادية والعائدات النفطية الكبيرة التي حققتها الدول الخليجية في الأربع سنوات الماضية، مؤكدا أن إنشاء تلك المشاريع في الوقت الحالي حتمي وملزم، وأن تأجيلها سيكون ضرره أكثر من نفعه.

وأوضح بوخضور في السياق ذاته أن تراجع أسعار النفط أثر في جميع الشركات النفطية في العالم ، لافتا إلى أن الشركات العالمية أجلت وخفضت مشاريعها بنحو 30 في المئة. يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه السعودية أنها ستواصل الاستثمار في مشاريع المنبع والمصب بقطاع الطاقة على رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، مؤكدة أنها ستمضي قدما في الاستثمار في مشاريع الطاقة لرفع إنتاجها إلى 12,5 مليون برميل يوميا بحلول العام المقبل غير متأثرين بالأوضاع الاقتصادية

العدد 2373 - الخميس 05 مارس 2009م الموافق 08 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً