في يوم الجمعة 27 اغسطس/ آب وفي تمام الساعة الثالثة والنصف صباحا لاحظت ان ضوء المصابيح قد زاد فجأة والمكيفات والثلاجات تخرج اصواتا مرتفعة بسبب زيادة القوة الكهربائية فاتصلت بطوارئ الكهرباء التي جاءت وفصلت التيار عن المنطقة فتغيرت النوبة للنهار واصلحوا الخلل مؤقتا ما ادى الى تلف بعض الاجهزة مثل الثلاجة والكمبيوتر والميكرويف والريسفر ومصابيح انارة الشوارع، وفي يوم السبت اتى عمال الكهرباء واستبدلوا الكابل.
وكتبت رسالة لتعويض الاضرار الناجمة عن هذا الخلل الا ان إدارة الكهرباء في الجفير رفضت تسلم الرسالة وابلغوني بتسليمها إلى إدارة الكهرباء في المنطقة الدبلوماسية وهناك اتصلوا بالجفير هاتفيا، وعلمت منهم انهم ألغوا لجنة تعويض المتضررين.
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 736 - الجمعة 10 سبتمبر 2004م الموافق 25 رجب 1425هـ