العدد 736 - الجمعة 10 سبتمبر 2004م الموافق 25 رجب 1425هـ

احترقت السيارة ووقت التصليح لا يعلمه إلا الله

لقد تعرضت سيارتي لحادث سير في أواخر شهر يونيو/ حزيران وأصيبت ببعض الأضرار والتي على إثرها أدخلت إلى الكراج للتصليح، وكان من المفترض أن تجهز السيارة في غضون أسبوع أو عشرة أيام بالكثير - بحسب ما قيل لي - لكن شاءت الأقدار أن يتعرض الكراج إلى حريق التهم وأضر بالكثير من السيارات الموجودة فيه بانتظار التصليح، ومنها سيارتي التي تعرضت - بحسب ما قيل لي أيضاً - إلى بعض الأضرار.

عندها ذهبت وتحدثت مع المسئول عن قسم الحوادث وأخبرته بأن ما حدث، بقدر ما هو قضاء وقدر فإنه إهمال أو خطأ من جانبهم أيضاً، وإنني لست ملزمة بتحمل نتيجة إهمالهم، فسيارتي كانت أمانة لديهم حتى يقوموا بإصلاحها وكان يجب عليهم المحافظة عليها بصورة أفضل. فأخبرني بأنهم سيتكفلون بإصلاح السيارة وإعادتها إلى سابق عهدها وكأنّ شيئاً لم يجرِ عليها، لكنني رفضت ذلك لشكي في ان السيارة ستعود كما كانت فعلا ولخوفي من أن القيمة الشرائية للسيارة ستنخفض بعد تضررها بالحريق خصوصاً أن السيارة موديل العام الماضي ومازلت أدفع في أقساطها الممتدة لأربع سنوات أخرى، وطالبتهم بأن يتحملوا نتيجة إهمالهم وعدم حفظهم للأمانة وتعويضي عن سيارتي المحترقة لكنهم أصروا على موقفهم وهو إصلاح السيارة، وعرضوا عليّ إعطائي سيارة أستخدمها لحين إصلاح سيارتي التي كان من المفترض ألا تطول مدة إصلاحها عن أسبوع، لأنها تضررت بنسبة بسيطة جداً (بحسب كلامهم) واضطررت مجبرة على قبول استخدام سيارتهم لأنني موظفة وأحتاج السيارة للذهاب والعودة من وإلى مقر عملي.

آخر مرة تحدثت فيها مع المسئول الجديد لقسم الحوادث أخبرني أن أؤجل أي كلام في التعويض لحين رؤيتي للسيارة بعد التصليح ووعدني أنها ستكون جاهزة خلال أسبوع وها قد مر أسبوع وتلاه أسبوع وأسبوع آخر ولم تجهز سيارتي بعد.

اليوم أكملت السيارة لديهم شهرين ونصف الشهر، لا أعلم أين أذهب ولا إلى من أشتكي.

(الاسم والعنون لدى المحرر

العدد 736 - الجمعة 10 سبتمبر 2004م الموافق 25 رجب 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً