العدد 707 - الخميس 12 أغسطس 2004م الموافق 25 جمادى الآخرة 1425هـ

اليوم الافتتاح الرسمي لأولمبياد أثينا

البحرين تعول على ألعاب القوى لتحقيق الميداليات

تفتتح مساء اليوم الجمعة دورة الألعاب الأولمبية 27 في أثينا - مهد الألعاب الأولمبية - بمشاركة 202 دولة وهو الأكبر على مدار الدورات منذ انطلاقها.

وصرح مخرج حفل الافتتاح «بأن الحفل سيكون مميزاً وفريداً من نوعه وسيحفل بالكثير من المفاجآت» رفض الإعلان عنها حتى لا تفقد قيمتها.

وتسعى اليونان من خلال حفل الافتتاح اليوم إلى الرد على المشككين في عدم قدرتها على تنظيم دورة مميزة.

وتضم بعثة مملكة البحرين إلى أولمبياد أثينا عشرة رياضيين بالإضافة إلى الجهاز الإداري والمدربين، وسيرأس الوفد رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة.

وأمس رفع علم البحرين في القرية الاولمبية، وسيحمل علم المملكة في حفل الافتتاح البطل الآسيوي السابق ومدير البعثة أحمد حمادة. وستشارك العداءة رقية الغسرة في تصفيات سباق 100 متر يوم 20 أغسطس/ آب الجاري كأول امرأة عربية تتأهل لهذه المسابقة في الأولمبياد. وتشارك البحرين في أربع لعبات في دورة أثينا هي: السباحة، اليخوت، الرماية وألعاب القوى. وتعول البحرين على ألعاب القوى في خطف ميداليات ستكون إن تحققت الأولى في تاريخها على المستوى الأولمبي وخصوصا عن طريق العداء المتألق رشيد رمزي الذي سجل أفضل رقم عالمي لسباق 1500 متر في النصف الأول من العام الجاري والعداء يوسف سعد الذي حقق الميدالية الذهبية في لقاء زيوريخ لألعاب القوى الأسبوع الماضي محققا أفضل رقم عالمي لسباق 800 متر في العام الجاري. ويضم فريق ألعاب القوى أيضا نادية الجفيني ورياض المصطفى في الماراثون وعبدالحق القرشي في 5000 متر بالإضافة إلى الغسرة. وفي السباحة يشارك فيها السباح هشام فوزي والسباحة سميرة البيطار، ويمثلنا في اليخوت الشراعية سامي الكوهجي وهو العربي الوحيد في هذه المسابقة، ويشارك في الرماية خالد عمر.


عيسى بن راشد: أملنا كبير في ألعاب القوى لتحقيق ميدالية

رفع علم البحرين في القرية الأولمبية

أثينا - ناصر محمد

حضر أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ عبدالرحمن بن راشد آل خليفة في الثانية عشرة من ظهر أمس مراسم رفع علم مملكة البحرين بالقرية الأولمبية، وألقى عمدة القرية كلمة ترحيبية بالمناسبة تمنى من خلالها التوفيق للدول وانضمامها رسمياً بالإقامة بالقرية الأولمبية وأكد سعادة أثينا باستضافة هذا الحادث المهم. بعدها تفضل أمين عام اللجنة الأولمبية ومدير البعثة بالقرية أحمد حمادة بتقديم هدية تذكارية للعمدة الذي سلم الشيخ عبدالرحمن هدية بالمناسبة بعد أن عزف السلام الملكي البحريني، وحضر مراسم رفع العلم مدير إدارة التخطيط والمتابعة بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة علي الرميحي والإداريون والإداريات وعدد من اللاعبات واللاعبين.

ووصل أمس أثينا رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، وذلك لترؤس وفد البحرين في الدورة.

وصرح الشيخ عيسى بهذه المناسبة قائلاً: «نتطلع إلى أن نرفع الروح المعنوية لدينا وأن يثق لاعبونا ولاعباتنا في أنفسهم أكثر ونأمل أن نضع اسم مملكة البحرين على خريطة الدول الفائزة بالميداليات وأملنا كبير في لعبة ألعاب القوى».

كما وصل أثينا أمس للمشاركة في لجنة الانضباط الخاصة بكرة القدم في الدورة والتي انطلقت منذ يومين على مستوى فرق الرجال والسيدات رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم رئيس لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.

وأوضح المدرب الجزائري الكابتن نورالدين طاجين (مدرب اللاعبة البحرينية رقية الغسرة) أن اللاعبة ستشارك في تصفيات 100 متر يوم 20 أغسطس/ آب الجاري، وذلك في الحادية عشرة إلا ربعاً صباحاً، مؤكداً أنه سعيد لتأهل رقية إلى الأولمبياد وعن جدارة واستحقاق لتكون أول بنت عربية تتأهل لمسابقة 100 متر بسبب رقمها الذي أهلها إلى الأولمبياد لأول مرة (11,39) الذي حققته في تركيا أخيراً، وذلك ضمن المسابقات التي شاركت فيها إضافة إلى المعسكر التدريبي الذي أقيم في التشيك وتمكنت من تسجيل رقم جديد (23,60) في مسابقة 200 متر.

وأشار طاجين إلى أن تدريبات رقية حالياً في الفترة الصباحية بحسب البرنامج المعد من قبل اللجنة المشرفة على الدورة، كما أشار إلى أن الهدف الأساسي كان السعي إلى التأهل إلى الأولمبياد، إذ إن وجودها لاعبة أساسية وليس بناءً على دعوة كما كان يحصل سابقاً، ونحن نسعى إلى كسب الخبرة من خلال هذه المشاركة لتكون بداية انطلاقة على المستوى العالمي.

هذا، وقررت إدارة البعثة أن يحمل البطل الآسيوي السابق ونجم نجوم البحرين في ألعاب القوى الكابتن حمادة صاحب الميدالية الذهبية في آسيا د سيول 1986 العلم البحريني في طابور العرض لافتتاح دورة أولمبياد أثينا 2004 وذلك ضمن الوفد الذي سيمثلنا اليوم في الطابور ويضم 16 لاعباً ولاعبة.

ويعتبر حمادة أحد النجوم السابقين في مسابقة 400 متر حواجز وحقق خلالها الكثير من الميداليات وهو مدير البعثة في الدورة الحالية.

كما اختير لاعب منتخبنا الوطني لليخوت الشراعية عبدالعزيز يعقوب المحميد ليكون ضمن الوفد الشبابي المشارك في الدورة، ووصل إلى أثينا أمس الأول فيما اعتذر لاعب المنتخب الوطني لكرة الطاولة ونادي البحرين حمد أحمد بوحجي عن الحضور لارتباطه بالمشاركة في الدورة الرياضية العربية المدرسية.


حفل الافتتاح يقام اليوم وسط مفاجآت كبيرة

الألعاب الأولمبية تعود إلى مهدها الأصلي في أثينا

أثينا - أ ف ب

تعود الألعاب الاولمبية إلى مهدها إذ ولدت قبل 2780 سنة وتحديداً العام 776 قبل الميلاد ثم انبعاثها العام 1896 بفضل البارون الفرنسي بيار دو كوبرتان الذي كان مولعا ببلاد الإغريق التي تحتضنها اعتبارا من اليوم الجمعة العاصمة اليونانية أثينا حتى 29 أغسطس / آب الجاري.

ويبدأ حفل الافتتاح الساعة 45:20 بالتوقيت المحلي (17,45 بتوقيت غرينيش) ويتوقع أن يكون قمة في الروعة، وقدر عدد المتفرجين الذين سيحضرون حفل الافتتاح في الملعب بـ 77 ألفاً بينما سيتمكن أربعة مليارات شخص من مشاهدته عبر التلفزيون.

ويشارك 9 آلاف شخص في هذا الاحتفال 95 في المئة منهم يونانيون.

وكانت اليونان تريد احتضان الألعاب العام 1996 في ذكرى مرور مئة عام على إقامة أول ألعاب على أرضها أيضا ولكن هذا الشرف كان لاتلانتا الأميركية ثم اختيرت سيدني العام 2000 وعوضت أثينا خيبتها عندما حظيت بشرف استضافة الألعاب الأولمبية صيف 1997.

ويشارك في هذه الالعاب نحو 11 ألف رياضي ورياضية يمثلون 201 دولة ويتنافسون في 28 لعبة و301 مسابقة تقام في 35 موقعا اولمبيا مختلفا.

وأنهت اليونان الجدل بشأن قدرتها على إنهاء الأعمال في الملاعب الرياضية التي ستقام عليها المنافسات في الوقت المناسب بعد أن حام الشك طويلا حول عدم جهوزية هذه المنشآت، ولخصت رئيسة اللجنة المنظمة جيانا انجيلوبولوس داسكالاكي هذا الأمر بقولها: «نجحت اليونان في تحقيق ما اعتقده الكثيرون اكبر من قدرتها، ستكون هذه الألعاب فريدة»، وأضافت «نحن جاهزون ومنشآتنا جاهزة وشعبنا جاهز»، وأوضحت «أثينا فخورة بارتداء الحلة الأولمبية».

وكان لسان حال رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ مماثلاً عندما أكد أن «أثينا جاهزة لتنظيم ألعاب ناجحة».

وقال روغ «أنا متأكد من أن أثينا جاهزة. اللجنة الاولمبية الدولية عبرت دائما عن ثقتها بأصدقائها اليونانيين. كنا نعرف أن وعود المنظمين والحكومة اليونانية ستتحقق وهو ما حصل، وبالتالي أنا سعيد جداً لأننا في الطريق إلى تنظيم ألعاب ناجحة جداً».

وأضاف «أثينا ستنظم ألعابا رائعة. أعرف أن جميع الرياضيين في العالم كانوا يحلمون بالمشاركة في الألعاب الاولمبية المقررة في أثينا».

وسيسكن روغ الذي شارك في 16 دورة للألعاب الاولمبية بصفة رياضي ورئيس وفد وعضو في اللجنة الاولمبية الدولية، خلال دورة أثينا في القرية الاولمبية الموجودة في ضواحي غرب العاصمة اليونانية.

وبخصوص الإجراءات الأمنية الصارمة التي اتخذتها أثينا لاستضافة الألعاب الاولمبية، هنأ روغ الحكومة اليونانية لكونها فعلت «كل ما أمكن، وكل ما ينتظره العالم من أجل تنظيم تظاهرة مثل الألعاب الاولمبية»، واعتبر روغ أن «هذه الإجراءات الأمنية لن تؤثر على فرحة الرياضيين والجمهور الذي سيحضر الألعاب».

وقدرت تكاليف إقامة البطولة بنحو 7,2 بلايين دولار فباتت أثينا بالتالي أكثر دولة تنفق أموالا لاستضافة أضخم حدث رياضي في العالم. وخصص قسم كبير من هذا المبلغ وقدره 1,5 بليون دولار لمسألة الأمن إذ اتخذت اليونان إجراءات لا مثيل لها في السابق من اجل تأمين حماية الرياضيين وكبار الضيوف والمتفرجين على حد سواء كما جندت 70 ألف شخص للسهر على الأمن وهناك عشرات الآلاف من الجنود الذين عبأتهم السلطات.

وساهم حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تأمين الأمن أيضاً إذ وفر طائرات اواكس الاستطلاعية في مهمة مراقبة المجال الجوي اليوناني.

وكانت اليونان وجهت دعوة إلى الحلف الأطلسي لمد يد العون لها بعد اعتداءات مدريد في 11 مارس / آذار الماضي، والتزم الحلف بتقديم مساعدة جوية بواسطة طائرات اواكس، وبحرية من خلال تقديم بواخر من قوة حلف الأطلسي الدائمة في البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى فوج للحماية من أي حادث نووي وإشعاعي وبيولوجي وكيميائي يقع في أثينا.

وتقول عمدة أثينا دورا باكوياني: «لقد قمنا بكل ما يمكن أن يقوم به كائن بشري من اجل إقامة ألعاب أمنة»، وأوضحت «قمنا بهذه الإجراءات بطريقة غير سلبية من اجل ألا نفسد فرحة التنظيم».

وللمرة الأولى في تاريخ الألعاب الاولمبية وإزاء المخاطر الأمنية وإمكان حصول اعتداءات إرهابية اضطرت اللجنة الاولمبية الدولية الثلثاء الماضي إلى توقيع عقد تأمين بقيمة 170 مليون دورلار لتغطية «الأخطار الممكن أن تترافق» مع تنظيم دورة الألعاب الاولمبية.

وأوضحت اللجنة الاولمبية الدولية أنه سيتم اتخاذ التدابير ذاتها في دورات تورينو الشتوية العام 2006 وبكين الصيفية العام 2008 وفانكوفر الشتوية العام 2010.

وقال روغ في هذا الصدد: «توقيع بوليصة تأمين لتغطية أخطار مرتبطة بتنظيم نشاطات خاصة هو تديبر احترازي روتيني تقوم به جميع المنظمات المتطورة».

وتعود أفغانستان للمشاركة في الألعاب الاولمبية بعد غيابها عنها خلال فترة حكم نظام طالبان إذ أبعدتها اللجنة الاولمبية الدولية لعدم سماحها بمشاركة المرأة، بيد أن العداءة الأفغانية روبينا موكيمار مرشحة هذه المرة لرفع علم بلادها في الافتتاح. وتشارك أيضا تيمور الشرقية للمرة الأولى بعد انضمامها إلى عائلة اللجنة الاولمبية الدولية

العدد 707 - الخميس 12 أغسطس 2004م الموافق 25 جمادى الآخرة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً