أعلنت شركة البحرين للألمنيوم (ألبا) عن تخريج 105 من البحرينيين الذين تم تدريبهم في الشركة ضمن برنامج «التدريب من أجل البحرين» في احتفال أقيم في نادي ألبا بمنطقة الرفاع تحت رعاية وزير النفط الشيخ عيسى بن علي آل خليفة.
وبرنامج التدريب الذي تنظمه ألبا بالاشتراك مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية وشركة بكتل والمقاولين المحليين المشاركين في مشروع الخط الخامس الذي يجري إنشاؤه يعتبر الأول من نوعه، ويهدف إلى تدريب الباحثين عن عمل من البحرينيين وإعدادهم، وتأهيل العمالة المحلية التي تتمتع بالكفاءة اللازمة لقطاع الإنشاء المحلي.
الرئيس التنفيذي في شركة ألبا بروس هول قال: «نحن فخورون بتقديم شهادات التخرج للشباب البحريني الذين هم مستقبل وأمل البحرين، ومن اليوم سيلعب هؤلاء الشباب دوراً مهماً وبارزاً في تنمية وتطوير الشركة. وما يجعلنا نشعر بفخر أكبر هو أن الشباب اثبتوا جدارتهم في هذا المجال كما اثبتوا استعدادهم الكبير لتطوير مهاراتهم المهنية من أجل لعب دور فعال والمساهمة في مسيرة التنمية للمملكة».
وأضاف في بيان: «يسعدني أن انتهز هذه المناسبة لأعبر عن بالغ تقديري لوزير العمل والشئون الاجتماعية مجيد العلوي وجميع المسئولين والمنتسبين للوزارة لتعاونهم الحقيقي ومساعيهم الصادقة نحو دعم هذه المسيرة الوطنية». وبموجب هذا البرنامج سيتم تدريب البحرينيين لفترة تتراوح بين 3 و6 أشهر في مختلف المهن والمجالات الإنشائية بالإضافة إلى التدريب النظري والعملي والتدريب في موقع العمل الخاص بمشروع الخط الخامس، على أن يتم دفع مكافأة مالية لكل متدرب إلى جانب منحهم فرص العمل مع المقاولين البحرينيين في الخط الخامس.
وتقوم شركة ألبا ببناء خط إنتاج خامس في المصهر بكلفة تبلغ نحو 1,7 مليار دولار ما سيرفع طاقة المصنع بنحو 50 في المئة إلى أكثر من 750 ألف طن سنوياً عند اكتمال العمل في الخط العام 2005.
وشركة ألبا مملوكة بنسبة 77 في المئة لحكومة البحرين و20 في المئة لشركة «سابك» للاستثمارات الصناعية السعودية و3 في المئة للمجموعة الألمانية «بريتون انفستمنتس».
وقال هول: «لقد ساهم مشروع التوسعة الطموح بشركة ألبا في تقديم فرص التدريب للبحرينيين الذين اكتسبوا المهارات المهنية والقدرات المعرفية المهمة واللازمة في مجال الأعمال الإنشائية الذي يتميز بالفرص المتنامية والنسبة الضئيلة للعمالة المحلية بسبب نقص القدرات المعرفية في مجال المقاولات».
وأضاف «برنامج (التدريب من أجل البحرين) يمثل مثالاً رائعاً للتعاون بين مختلف الجهات التي تسعى إلى المساهمة من أجل تقدم وازدهار المملكة».
وكيل وزارة العمل لشئون التدريب عبدالإله القاسمي قال: «يسرني كثيراً أن أشهد تزايد أعداد المشاركين في هذا المشروع الرائد وإنني فخور بالشباب البحريني الذي يسعى دائماً إلى تنمية مهاراته المهنية وتوسيع آفاقه المعرفة على رغم التحديات المتعلقة بهذا القطاع. إن مملكتنا بحاجة إلى هذا الالتزام وخصوصاً من قبل الجيل الجديد من أجل تقدم مملكتنا الحبيبة».
وأضاف يقول «إن العقبات التي أدت إلى إحجام مواطنينا عن الانضمام إلى هذا القطاع والتي كنا نعاني منها حتى الفترة الأخيرة كانت تعزى إلى نقص الخبرة في قطاع المقاولات، وساهمت مبادرة البرنامج وجميع المنتسبين إليه مساهمة فعالة في اجتياز هذه العقبات ووفرت لشبابنا التدريب المناسب والمعرفة والمهارات الأساسية لهذا القطاع الحيوي».
وتبلغ نسبة البحرينيين العاملين في ألبا نحو 87 في المئة من إجمالي القوة العاملة. وقال بيان إن ألبا تؤكد «التزامها الثابت باستراتيجية البحرنة وتطوير القدرات العملية والمهارات المهنية وتسهيل عملية توظيف القوة العاملة المحلية باعتبار أن ذلك جزء لا يتجزأ من فلسفتها العامة»
العدد 713 - الأربعاء 18 أغسطس 2004م الموافق 02 رجب 1425هـ