اكتشف أحد المواطنين ويدعى عبدالناصر المحري، أن اللعبة التي أهديت أخيراً إلى أحد أبنائه من قبل بعض الأقرباء، وهي عبارة عن حصان هزاز، إسرائيلية الصنع على رغم أنها كانت تحمل عبارة «صنع في الصين»، إذ ارتابت عائلته في هذا الختم الذي يخفي وراءه عبارات أخرى، ما دعاها إلى إزالته ليتبين أن بلد المنشأ هو «إسرائيل» وتحديداً إيلات، ما دفعه إلى سؤال اقربائه عن المتجر الذي ابتيعت منه، فاتضح أنه محل للألعاب يقع في مدينة المحرق، وتساءل المحري في اتصال هاتفي بـ «الوسط» عن دور وزارة التجارة في الرقابة على مثل تلك المصنفات التي يعاد تصديرها من الصين إلى الدول العربية
العدد 715 - الجمعة 20 أغسطس 2004م الموافق 04 رجب 1425هـ