العدد 715 - الجمعة 20 أغسطس 2004م الموافق 04 رجب 1425هـ

«حوزة النور النسائية» في سبتمبر

الوسط - محرر الشئون المحليّة 

20 أغسطس 2004

تبدأ «حوزة النور الأكاديمية النسائية» التي دشنها الشيخ حسين النجاتي بالتدريس مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل في المحرق. وتهدف الحوزة إلى تطوير الدراسات الحوزوية ورفع السلبيات منها. وقال النجاتي إن المشروع جاء ليقوم بجانب من واجب إصلاح المجتمع من خلال إصلاح فكره وثقافته.

وأضاف نجاتي «ان الإسلام لا يريد إقرار العدالة في المجتمع على مستوى الثروة والمال والطعام والشراب والمسكن والرفاهية ورغد العيش والاقتصاد والأعمال، والتربية والتعليم، والصحة العامة، والأمن العام وغير ذلك من الشئون الاجتماعية على رغم أهمية ذلك كله، بل جاء قبل كل ذلك ليصلح فكر المجتمع، وهذه هي رسالة الحوزة والجامعة في كل امة. ومن هنا نعتقد ان مشروع الحوزة العلمية في المحرق مشروع وطني كما هو مشروع إسلامي».

وبين النجاتي «أما أن مشروع الحوزة مشروع إسلامي فواضح، وأما أنه مشروع وطني فلأن الحوزة العلمية تخدم الوطن على الأقل من جانبين: أولاً: من خلال بناء الطاقات الجيدة التي ستكون مرشدة وموجهة ومصلحة للناس، والتي ستوجه الناس نحو الخير والصلاح، والتي تسعى نحو إبعاد الشباب والشابات عن المخدرات والفجور والفسق، وتسعى من أجل الإصلاح بين الناس وإصلاح الخلافات العائلية، ودعوة الناس نحو الالتزام بالنظام، وتسعى من أجل الوحدة الإسلامية والوطنية وبيان أهميتها وضرورتها للناس، وهذه المهمات إذا أرادت الدولة والحكومة ان تقوم بها ولو في المقدار الذي تقوم به الحوزة فسيكلفها عبئاً مالياً وفنياً وفكرياً كبيراً، فماذا إذا انتشر الإيدز بسبب شيوع الفاحشة، وماذا إذا انتشرت الجريمة والسرقة والاغتصاب، وماذا إذا انتشرت المخدرات، وماذا إذا انتشرت بقية المفاسد الاجتماعية؟! أليس إصلاح ذلك كله ومنعه في المجتمع يوجب عبئاً مالياً وفنياً وإنسانياً وفكرياً كبيراً على الحكومة والدولة، لكن مشروع الحوزة يغطي جانباً كبيراً من هذه المسئولية مالياً وفنياً وفكرياً وإنسانياً».

وأكد النجاتي أن «الحوزة العلمية تدعم قوة الفكر والحركة الفكرية والعلمية على جميع الأصعدة في الوطن، وهذه خدمة جليلة فكرية مالية فنية للوطن. وأن هذا المشروع يرفع عبئاً مالياً كبيراً عن كاهل الدولة من منظور آخر أيضاً، إذ إن هذا التعليم الحوزوي المنظور تعليم أكاديمي حوزوي، يعتمد النظام التعليمي الحوزوي والأكاديمي معاً، ويدرس المواد الدينية وغيرها معاً، وهو تعليم بمستوى التعليم الجامعي يكون لخريجي الثانوية ومن كان في مستواهم، فإذا كانت هذه المجموعات التي ستتصدى هذه الحوزة لتدريسها تتوجه الى جامعة البحرين مثلاً لتلقي التعليم العالي لكان ذلك يشكل عبئاً مالياً كبيراً على الدولة، وقد بلغني أن الحكومة توظف لكل طالب جامعي في كل فصل دراسي أو سنة دراسية ما يقرب من أربعة آلاف دينار، ومشروع الحوزة في المحرق سيرفع العبء المالي الذي كانت تتحمله الدولة لو لم تكن هذه الحوزة موجودة وكان هؤلاء الطلبة والطالبات يتوجهون الى جامعة البحرين مثلاً ويضغطون من أجل الدراسة هناك. وهذه خدمة وطنية أخرى تهديها الحوزة العلمية في المحرق الى الوطن الغالي». وقال النجاتي «يجب ان نوضح هنا أيضاً للجميع ان هذا المشروع مشروع وحدوي يهدف الى دعم الوطن والوحدة الوطنية والإسلامية، وليس هو لأجل التفرقة والتمزيق، ومن أكبر أولويات هذا المشروع دعم الوحدة الإسلامية والوطنية ودعم عناصر قوة الوطن واستقلاله وسيادته، كما أنه يهدف أساساً إلى دعم مشروع الدين والإسلام في البلد. واختتم النجاتي حديثه عن الموضوع بقوله «نتوقع من وزارة التربية والتعليم ان تدعم هذا المشروع العلمي الثقافي، ان تدعمه علمياً وفنياً فيما يحتاج اليه من الدعم»

العدد 715 - الجمعة 20 أغسطس 2004م الموافق 04 رجب 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً