تونتيث سنتشري فوكس تقدم فيلم «أنا روبوت»، من إنتاج ديفيس إنترتينمنت كومباني - لورنس مارك - أوفر بروك فيلمز، وإخراج أليكس بروياس، بطولة بريجيت موياناهان، بروس غرينوود، جيمس كرومويل، تشاي مكبرايد، ألان تودايك. الفيلم من إخراج أليكس بروياس وإنتاج لورنس مارك، جون ديفيس، توفر داو ووايك جودفري.
تدور مجريات قصة الفيلم على كوكب الأرض في المستقبل (سنة 2035) إذ تعمل الروبوتات بصفة مساعدين وعمال لدى من يمتلكونها من البشر. إنها قصة شرطي تحريات شيكاغو ديل سبونر (سميث) المصاب «برهاب الروبوتات» الذي يتولى التحقيق في قضية مقتل الدكتور مايلز هوغنملر الذي يعمل في دائرة علوم الروبوتات الأميركية (التي يديرها غرينوود)، والتي يبدو أن أحد الروبوتات، واسمه سوني (تودايك) متورط فيها، حتى وإن كان ذلك يعني أن الروبوت انتهك قوانين علم الروبوتات، وهو الأمر الذي يبدو مستحيلاً، والسبب في استحالة ذلك هو أنه إذا تمكنت الروبوتات من خرق تلك القوانين، فلا شيء يمكن أن يوقفها من تولي قيادة العالم بعد أن أصبح البشر معتمدين كلياً على ما لديهم من روبوتات، أو ربما استولوا عليه فعلاً. وتقوم الدكتورة سوزان كالفن (مويناهان) أختصاصية علم نفس الروبوتات بمساعدة سبونر في تحقيقاته.
ويعتمد فيلم «أنا روبوت»، على ابتكارات مذهلة في عالم المؤثرات البصرية التي تجاوزت كل ما سبقها من ابتكارات طرحت على الشاشة، لتسبغ الحياة على عالم من الروبوتات. وتمثل شخصية سوني، وهو روبوت خاص يملك مفاتيح سر جريمة وربما مفاتيح بقاء العنصر البشري، أحدث ما توصل إليه فن الواقعية في التصوير. وفي الحقيقة، فإن سوني يمثل أكثر الشخصيات المصنعة على البرامج البينية الجرافيكية الثلاثية الأبعاد واقعية واكتمالاً من الناحية العاطفية التي شهدناها في عالم السينما.
فيلم «أنا روبوت»، هو من إخراج أليكس بروياس، مخرج (مدينة الظلام، والغراب) الذي يقوم بابتكار صورة لمدينة شيكاغو في نحو سنة 2035 إذ تندمج الروبوتات كلياً في المجتمع. وتشارك بريجيت مويناهان في بطولة الفيلم إلى جانب ويل سميث، إذ تلعب دور عالمة النفس الدكتورة سوزان كالفن. فيما يؤدي بروس غرينوود دور لورنس روبرتسون، مدير مؤسسة علم الروبوتات الأميركية، ويجسد تشاي مكبرايد دور مدير سبونر وصديق الملازم جون بيرغن. وأسهم الأداء الجسدي الذي قدمه الفنان آلان تودايك في استلهام الشخصية الرقمية للروبوت سوني، ويؤدي جيمس كرومويل دوراً محورياً من خلال قيامه بدور العالم البارع والمنعزل الدكتور ألفريد لاننغ.
وأشرف جون نيلسون، الحائز على جائزة المؤثرات البصرية في فيلم (جلادييتر)، على أكثر من 1000 لقطة من لقطات المؤثرات البصرية في الفيلم التي تصور سوني وبقية الروبوتات والتي اعتمدت على تصاميم باتريك تاتوبولس، بالإضافة إلى ذلك، قام فريق المؤثرات البصرية بتحديد وإبداع الشكل المادي لمدينة شيكاغو سنة 2035.
يقول منتج الفيلم جون ديفس «كان ويل سميث الاسم الأول على قائمة مرشحينا، وكان التعاقد معه يشبه الفوز بجائزة اليانصيب». ويضيف لورنس مارك قائلاً: «الموضوع الإنساني في هذا الفيلم يمسنا جميعاً مثلما تثير اهتمامنا قصة الروبوت، والفضل يرجع في ذلك إلى ويل سميث».
ويقول سميث «إن فيلم أنا روبوت عبارة عن مزيج ممتع لنوع خاص من مختلف الأجناس الفنية، فهو فيلم حركة عالي التقنية، وفيلم مؤثرات خاصة، ودراما رومانسية، وقصة جريمة قتل غامضة. إن الطريقة التي تعامل بها أليكس بروياس مع الفيلم من خلال كل هذه الأجناس المختلفة تدل على العبقرية. وفي العادة هناك صراع حقيقي بين بنية قصة غامضة وبنية فيلم الحركة، إذ يتميز كل منهما ببنيته الخاصة، إلا أن أليكس يكسر قواعد الأجناس الفنية ويخلق شيئاً سينظر إليه على أنه جديد وخاص»
العدد 719 - الثلثاء 24 أغسطس 2004م الموافق 08 رجب 1425هـ
..
رائع