العدد 743 - الجمعة 17 سبتمبر 2004م الموافق 02 شعبان 1425هـ

45 ضابطاً فلسطينياً يصلون القاهرة اليوم للتدريب على الأمن

آلاف الإسرائيليين يعيدون في سيناء على رغم تحذيرات حكومتهم

الأراضي المحتلة، القاهرة - محمد أبوفياض، د ب أ 

17 سبتمبر 2004

يصل اعتبارا من اليوم (السبت) إلى القاهرة 45 ضابطا فلسطينيا على دفعات من الضفة الغربية وقطاع غزة للتدريب في مصر على أعمال الأمن لمدة 7 أسابيع بداية من 25 سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك في إطار الدعم الذي تقدمه مصر للسلطة الفلسطينية وأجهزتها في كل المجالات لتمكينها من العودة كشريك سياسي قوي قادر على التعامل مع المتغيرات المقبلة بشكل أكثر وضوحا. وكان وفد أمني فلسطيني أنهى مباحثات في القاهرة مساء أمس الأول تم التوصل فيها إلى نتائج مهمة.

وفي سياق ثانٍ، أفادت معطيات إسرائيلية أن آلاف السياح الإسرائيليين اجتازوا الحدود الإسرائيلية المصرية عند معبر طابة، في طريقهم إلى شبه جزيرة سيناء لقضاء عطلة عيد رأس السنة العبرية، غير آبهين بتحذيرات حكومتهم لهم من زيارة سيناء، بزعم توفر تحذيرات أمنية تدعي وجود مخططات للاعتداء عليهم.

وقالت مصادر إسرائيلية إن طابورا طويلا من السياح امتد أمام معبر طابة طوال ساعات أمس، وبلغ عدد الذين اجتازوا المعبر حتى ظهر الأربعاء الماضي، 3500 إسرائيلي، فيما كان هناك مئات السياح الآخرين ينتظرون دورهم.

وفي موضوع ثانٍ أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي موشي يعالون أن التخطيط للانسحاب من قطاع غزة بلغ مرحلة متقدمة وأن الجيش لا ينتظر سوى صدور الأوامر للمضي قدما. وقال يعالون في مقابلة مسجلة مع الإذاعة الإسرائيلية إن القوات في مرحلة متقدمة من التخطيط لـ «فك الارتباط» وننتظر فقط صدور الأوامر من المستوى السياسي، داعيا الأحزاب السياسية الإسرائيلية إلى إخراج الجيش من الصراع الدائر حاليا على خلفية خطة الانفصال والانسحاب من غزة.

وفيما يخص زيارة الوفد الأمني الفلسطيني للقاهرة أكد مدير الأمن العام في قطاع غزة موسى عرفات انه تم الاتفاق في الاجتماعات الأمنية الفلسطينية المصرية على أن يتم تدريب ضباط وكوادر الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مصر وليس القطاع، وانه لن يكون هناك وجود امني مصري في قطاع غزة كما كان مقررا. وأوضح عرفات انه تم التوصل إلى اتفاقات مع الجانب المصري بشأن تأهيل وتدريب الأجهزة الأمنية وتجهيز مقراتها استعدادا للدخول في مرحلة جديدة، وانه تم الاتفاق على قوائم بأسماء المتدربين الذين سيتوجهون لمصر وبرامج تدريبهم. وأكد أن هناك خطة جديدة لضبط الوضع الأمني الفلسطيني الداخلي قائلا «عندنا تحرك جديد، وان شاء الله سيتغير هذا الوضع» وذلك في إشارة إلى حال الفلتان الأمني.

وفي موضوع آخر، حملت حركة الجهاد الإسلامي قوات الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية المسئولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد المعتقل فواز سعيد حسان البلبل احد قادة «سرايا القدس» الذي استشهد في سجن مجدو الإسرائيلي الليلة قبل الماضية.

وأوضح الناطق بلسان الحركة أن بلبل أصيب بنوبة مفاجأة أثناء تأديته الصلاة في المعتقل ووقع أرضا إذ توجه الأسرى مباشرة لإدارة السجن وطالبوها بنقله فورا لعيادة السجن وإنقاذ حياته، ولكن الإدارة لم تبال بصرخات واستغاثة الأسرى في وقت أصبح فيه المعتقلون عاجزون عن القيام بأي شيء لمساعدة زميلهم الذي فقد الوعي بشكل كامل.

وفور انتشار النبأ في السجن أعلنت الحركة الأسيرة الاستنفار وأضاف الناطق بلسان «الجهاد» أن المعتقلين تجمعوا في ساحات السجن واحتجوا على ممارسات الإدارة وطالبوا بمقابلة مسئول السجن وحملوا السجانين المسئولية عن حياة بلبل. ومع ذلك استمرت الإدارة في المماطلة والتسويف ورفضت إحضار الطبيب أو الكشف على المعتقل لأكثر من 3 ساعات.

وأكد الناطق بلسان الحركة أن الإدارة التي تمارس سياسة الإهمال للمعتقلين نقلت فواز للعيادة الداخلية بالسجن وهو في حال غيبوبة كاملة ولم يستبعد أن يكون استشهد قبل وصول الإدارة التي حاولت تضليل المعتقلين لتلافي أية ردة فعل ولكن إصرار المعتقلين على معرفة الحقيقة ومتابعة وضع زميلهم أرغم الإدارة على الاعتراف باستشهاده إذ زعمت انه توفي بسبب جلطة بالدماغ.

وبدورها قالت المحامية بثينة دقماق من مؤسسة مانديلا، عقب نبأ استشهاد بلبل إنه يعاني من مشكلة صحية، ولم يتم إسعافه بسرعة، وتم إعطاؤه حبة دواء من قبل ممرض السجن من نوع «modex»، لتهدئة أعصاب الأمعاء والمعدة وأنه بعد اتصالات وضغوط بشأن مصير حسان، تبين انه استشهد في عيادة السجن، ولم يتم نقله إلى المستشفى.

وميدانيا قصف لواء الشهيد فتحي الشقاقي سرية الشهيد «عمار الأعرج» في حركة الجهاد مستوطنة «عتسمونا» الواقعة شمال مدينة رفح بخمسة صواريخ من نوع «قدس1».

إلى ذلك أعلنت ألوية «الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسئوليتها أمس عن قصف مستوطنة «سديروت» بثلاثة صواريخ من نوع «ناصر3» ردا على جرائم الاحتلال.


حماس: قيادة الحركة في الخارج موجودة في الكثير من الدول

غزة - الوسط

أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن قيادتها في الخارج موجودة في الكثير من الدول العربية والإسلامية وليس في دولة واحدة أو محددة فقط.

وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريحات خاصة لـ «الوسط» أمس إن وجود قيادات الحركة في الخارج غير محصور في سورية، لأن هذه القيادات موجودة في الكثير من الدول العربية والإسلامية.

وأكد انه لا توجد أي ضغوطات على تنقل هذه القيادات في هذه الدولة أو تلك. وقال إن الحركة لا تمتلك أي مقرات لها في سورية، وان الموجودين في سورية فقط هم القيادات السياسية والإعلامية

العدد 743 - الجمعة 17 سبتمبر 2004م الموافق 02 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً