أكد وزير الخارجية الأردني مروان المعشر أن أية خلافات لم تحدث بين الأردن وسورية خلال اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة على خلفية دعم عمّان لقرار الأمم المتحدة بشأن لبنان، مشيراً إلى أن موقف الأردن «مبدئي» في عدم معارضة قرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي تصريحات نشرتها الصحف الأردنية أمس نفى المعشر أن يكون أي خلاف وقع بينه وبين نظيره السوري فاروق الشرع خلال اجتماعات الجامعة العربية الأسبوع الماضي. وفي السياق ذاته توقعت صحيفة «اللواء» اللبنانية أن تقوم سورية بإعادة انتشار قواتها في لبنان كخطوة استباقية لمواجهة الضغوط الأميركية - الأوروبية.
ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة «الوطن» العمانية نقلاً عن مصادر مطلعة على ملف تبادل الأسرى بين «إسرائيل» و«حزب الله»، أن الوسيط الألماني ارنست أورلاو، عاد على عجل إلى المنطقة بعد ظهور معطيات جديدة قد تؤدي إلى إتمام المرحلة الثانية للصفقة في وقت قد لا يتعدى الأسبوعين أو الثلاثة، على حد قول الصحيفة.
وفيما التزمت مصادر «حزب الله» الصمت حيال ذلك، أكدت المصادر لصحيفة «الوطن» أن أورلاو زار بيروت الأسبوع الماضي واجتمع سراً مع الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله، ثم غادر إلى «إسرائيل» عن طريق قبرص. وأكدت المصادر أن «الوسيط حمل إلى (إسرائيل) معلومات أكيدة وموثوقة عن مصير رون آراد، وتوقعت أن يكون ثمن ذلك، الإفراج السريع عن عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، كمدخل لإنجاز الصفقة». وتضيف صحيفة «الوطن» نقلاً عن المصادر أن «نصرالله سلم أورلاو قوائم جديدة بأسماء معتقلين يطالب الحزب بالإفراج عنهم ضمن هذه الصفقة، ولفتت إلى أن لغز آراد دخل مرحلة إعداد السيناريو النهائي لإخراجه إلى العلن، وهناك تأكيدات من كل الأطراف بما فيها (إسرائيل) بأنه ليس على قيد الحياة»
العدد 743 - الجمعة 17 سبتمبر 2004م الموافق 02 شعبان 1425هـ