بدأت في القاهرة أمس أعمال الندوة التي ينظمها اتحاد المصارف العربية عن الإدارة الحديثة للائتمان الاستهلاكي ومخاطره والتي تستمر لأربعة أيام يتحدث خلالها عدد من الخبراء المصرفيين من مصر والدول العربية ويشارك فيها عدد كبير من العاملين في الأجهزة المصرفية العربية. وأكد الأمين العام لاتحاد المصارف العربية فؤاد شاكر أهمية التجزئة المصرفية في أعمال المصارف العربية خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى انه أصبح من الملاحظ تزايد الاعتماد عليها كنشاط حيوي ومصدر مهم للدخل والربحية.
وقال إن عملية التجزئة المصرفية يتسع نطاق منتجاتها وخدماتها يوما بعد يوم وتسعى المصارف من خلالها للتعامل مع أكبر عدد ممكن من الأفراد إذ أصبح من الضروري اعتماد قرار منح الائتمان على أساليب سهلة وميسرة وسريعة ومتقنة وبحيث لا تستغرق من الإجراءات ما يعطل سيرها ويقلل من فاعلية واستخدام منتجات التجزئة المصرفية ويزيد من كلفتها التشغيلية.
وشدد شاكر على أهمية ما يعرف بنظام التقييم بالدرجات الائتمانية أو قوائم التعرف على مخاطر الزبائن والذي يبنى على عدد من الركائز الأساسية من بينها وضع قواعد رقمية عامة تطبق على كل المتعاملين في مجال التجزئة المصرفية وتختلف وفقا للمنتج المطلوب. وأضاف شاكر «إن من تلك القواعد أيضا استحواذ عملاء المصرف على أكبر عدد من الدرجات التي تؤهلهم للحصول على منتج تجزئة معين». وأوضح أن نظام التقييم بالدرجات الائتمانية بصفة عامة يعنى بإعطاء عدد من المعلومات المهمة والحاسمة المتعلقة بكل عميل بالإضافة إلى أن هذا النظام له أهميته الخاصة والتي تزداد مع معايير بازل (2) التي أطلقت منتصف يونيو/ حزيران الماضي والتي تركز على التصنيفات الائتمانية للعملاء وليس فقط تصنيفات أو تقييمات المصارف ذاتها
العدد 745 - الأحد 19 سبتمبر 2004م الموافق 04 شعبان 1425هـ