أعلنت وكالة «انترفاكس» أن المجموعة النفطية الروسية العملاقة «يوكوس» التي يلاحقها القضاء ومصلحة الضرائب الروسيان ويطالبانها بدفع سبعة مليارات دولار من متأخرات الضرائب، علقت جزئياً صادراتها النفطية إلى الصين. وأوضحت الشركة النفطية أنها لا تملك بسبب الصعوبات القضائية التي تواجهها، المال الكافي لدفع نفقات النقل والرسوم الجمركية.
وقال أحد المتحدثين باسم المجموعة: «إن «يوكوس» علقت صادراتها إلى الشركة الوطنية الصينية للنفط التي كان يفترض أن تسلمها مليون طن قبل نهاية العام الجاري. وأضاف المتحدث الذي لم تذكر الوكالة اسمه «انه إجراء مؤقت». وأوضح أن «النفقات المترتبة على «يوكوس» للنقل والرسوم الجمركية تبلغ ما بين 150 و170 دولاراً للطن الواحد»، مشيرا إلى أن الشركة «تتمتع بإمكان محدود للوصول إلى حساباتها ولا يمكنها دفع نفقات كهذه».
وتسلم «يوكوس» في الأوقات العادية 400 ألف برميل من النفط يوميا إلى الصين، أي قرابة 7 في المئة من استهلاكها الوطني. وهي المجموعة الروسية الوحيدة التي تمد الصين بالنفط. إلا أن المتحدث باسم المجموعة أكد أن «يوكوس» ستواصل مد شركة صينية أخرى هي «سينوبيك» بالنفط. وكان حُكم على «يوكوس» التي أصبحت على حافة الإفلاس، في ختام محاكمة وصفت بأنها سياسية، بدفع 4,3 مليارات دولار من الضرائب التي لم تسددها عن العام 2000 وحدها - من أصل سبعة مليارات - وتبدو عاجزة عن دفعها بسبب قرار القضاء تجميد موجوداتها. وأكد رئيس الوزراء الروسي ميخائيل فرادكوف في نهاية أغسطس/ آب الماضي أن روسيا ستفي بتعهداتها المتعلقة بمد الصين بالنفط
العدد 745 - الأحد 19 سبتمبر 2004م الموافق 04 شعبان 1425هـ