العدد 745 - الأحد 19 سبتمبر 2004م الموافق 04 شعبان 1425هـ

البحرين مقبلة على قفزة اقتصادية كبيرة إثر توقيع اتفاق التجارة الحرة

اتفاق التجارة الحرة ينمي القطاع المالي الإسلامي

الوسط - المحرر الاقتصادي 

19 سبتمبر 2004

قال محللون اقتصاديون إن مملكة البحرين مقبلة على قفزة اقتصادية كبيرة مع توقيعها اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة. وأشار المحللون إلى أن الاتفاق يعزز موقع المملكة كمركز مالي دولي رائد في منطقة الخليج العربي.

وأوضح المحللون أن الاتفاق يعتبر مؤشرا إيجابيا للنمو الكبير الذي سيزيد من قوة أعمال قطاع التمويل الإسلامي البحريني الذي يعتبر من الأعمال المهمة في الأسواق الأميركية.

وذكر المحللون أنه في الوقت الذي تسعى فيه إمارة دبي لكي تصبح المحور المالي للمنطقة في المستقبل فإن البحرين لاتزال هي المركز المالي الرائد لمؤسسات التمويل الدولية التي تمارس عملها بالطريقة التقليدية وتلك التي تمارسه على الطريقة الإسلامية.

وقال محللون إن اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة سيكون نقطة بداية لتدفق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة. وينظر مجتمع الأعمال البحريني إلى هذا التطور كجانب من جوانب تعزيز حركات الإصلاح في القطاعات الاقتصادية، والسياسية، والديمقراطية.

وقال المسئول في شركة «آي آي آر الشرق الأوسط» كريس مولينغر: «سيوفر هذا الاتفاق بالإضافة إلى موقع البحرين المتصدرة لمراكز التمويل الإسلامية مزيدا من إمكانات النمو في الأسواق الأميركية». وأضاف «وتسلط بيوت التمويل الإسلامية باستمرار الضوء على منتجاتها، إذ تلاقي رواجا كبيرا، ليس ضمن المسلمين فقط، بل وأيضا وسط الباحثين عن المنتجات التي تتسم بالأخلاق الحسنة، إذ تمثل سوقا قوية في الولايات المتحدة».

وبيّن المحللون أنه ستتأكد الأهمية والصدقية الدولية لقطاع التمويل البحريني في وقت لاحق من هذا الشهر خلال الحدث الأهم بالنسبة إلى قطاع التمويل الإسلامي العالمي الذي سيقام في العاصمة التركية إسطنبول.

وسيرأس الوفد البحريني المشارك في المنتدى المالي الإسلامي الدولي مدير الخدمات المصرفية في مؤسسة نقد البحرين الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة إذ سيتحدث في المنتدى سبعة بحرينيين من أصل ستين متحدثا.

ويعتبر هذا المنتدى، الذي تنظمه شركة «آي آي آر الشرق الأوسط»، بالتعاون مع مؤشرات داو جونز «Dow Jones Indexes»، الحدث المالي الإسلامي الأهم إذ سيجمع هذا الحدث نحو 400 مشارك من أكثر من 50 دولة، لمناقشة آخر القضايا والتحديات التي تواجه هذا القطاع.

وسيتناول الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة في كلمته بيئات تنظيم الأموال والتفهم الدولي للتمويل الإسلامي والشفافية.

وستتضمن الجلسات الأخرى في المنتدى، المزمع عقده في 27 سبتمبر/ أيلول الجاري والذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام إلقاء كلمة من قبل متحدثين بحرينيين رفيعي المستوى مثل: رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي فؤاد العمر ورئيس إدارة المصارف والتمويل الإسلامية في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية طه الطياب ورئيس الشئون المؤسسية في بنك نوريبا إسماعيل دادابهوي ورئيس مجلس إدارة شركة مرفأ البحرين المالي القابضة عصام جناحي ومدير إدارة العمليات لدى بنك يونيكورن للاستثمار طاهر مكية وأحد العلماء المسلمين الشيخ نظام يعقوبي.

يذكر أن حجم التداول التجاري البحريني الأميركي قفز في العام 2003 إلى مليار دولار ويتوقع أن يرتفع بعد توقيع الاتفاق. كما يتوقع أن يتم تأمين نحو 40 ألف وظيفة. ويعد الاتفاق خطوة مهمة في تحقيق المبتغى الأميركي المتمثل في إنشاء منطقة تجارة حرة في الشرق الأوسط. وتشجع الولايات المتحدة جميع الدول في المنطقة على توقيع اتفاقات تجارة حرة

العدد 745 - الأحد 19 سبتمبر 2004م الموافق 04 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً