أطلع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد لجنة القوات المسلحة في الكونغرس على تفصيلات خطة تقضي بتخصيص مبلغ 350 مليون دولار لربط عدة جيوش إفريقية في اطار استراتيجية تهدف من ورائها واشنطن إلى تصفية النفوذ الفرنسي والسيطرة على النفط الإفريقي. وستقوم قوات «المارينز» بتدريب الجنود في تشاد، نيجيريا، جيبوتي، النيجر، موريتانيا، ومالي مع إدراج برنامج توسعي يشمل تسع دول بموازنة تبلغ 125 مليون دولار. كما ستقوم أميركا بتدريب قوات من السنغال، نيجيريا، تونس، الجزائر، والمغرب بكلفة 125 مليون دولار، وخصصت «البنتاغون» مواقع للتزود بالوقود في السنغال وأوغندا. وقال قائد بعثة التدريب الأميركية في تشاد بول بيكر: «إننا نتطلع إلى إفريقيا لحماية صناعة النفط». ويربط خبراء بين هذا الانتشار وبين الاهتمام بـ «قوس عدم الاستقرار» الذي يمتد من طرف الكاريبي عبر إفريقيا وآسيا الوسطى والمنطقة العربية وجوارها وجنوب آسيا وكوريا الشمالية والقوقاز ويتميز بحيازته حوض النفط والطاقة. ومن بين النشاطات العسكرية الأميركية إنشاء أكاديمية لـ «إف بي آي» في بوتسوانا، وقاعدة في جيبوتي، وبرنامج آخر بكلفة 100 مليون دولار لمساعدة خمس دول في شرق إفريقيا لمكافحة الإرهاب
العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ