مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية المزمع إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني يسعى المرشحان الجمهوري جورج بوش والديمقراطي جون كيري لتحقيق أعلى معدل كسب للأصوات. فقد أشار استطلاع إلى تأييد غالبية اليهود والمسلمين لكيري فيما استبعد استطلاع آخر أن يحدث هجوم إرهابي في حال نجح بوش بمنصب ولاية رئاسية جديدة.
وأوضح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة زغبي لصالح جامعة جورج تاون الأميركية التأييد الساحق بين الناخبين المسلمين الأميركيين لصالح كيري على حساب بوش، وأظهر أن 76 في المئة يؤيدون كيري مقابل سبعة في المئة فقط يؤيدون بوش. وعند إضافة المرشح المستقل رالف نادر إلى الاستطلاع، حصل نادر على 11 في المئة في التأييد، بينما كيري على 68 في المئة واحتفظ بوش بنسبة سبعة في المئة.
كما أظهر استطلاع آخر أجرته اللجنة اليهودية الأميركية ونشرت نتائجه صحيفة «الغارديان» البريطانية أن بوش اخفق في تغيير الموقف اليهودي المؤيد بشكل تقليدي للديمقراطيين، وأوضح أن 69 في المئة من اليهود يفضلون كيري مقابل 24 في المئة لصالح بوش. إلى ذلك أشار استطلاع أن غالبية الأميركيين يعتقدون بأن احتمال وقوع هجمات إرهابية سيكون ضئيلا في حال إعادة بوش، وقال 53 في المئة إن وقوع هجمة إرهابية سيكون أقل احتمالا مع وجود بوش، مقابل 47 في المئة أعلنوا أن هذا الاحتمال سيضعف في عهد كيري. وأما الذين أعربوا عن تأييدهم لأحد المرشحين، فقال 54 في المئة أن الهجوم سيكون أقل احتمالا مع بوش مقابل 46 في المئة أظهروا دعمهم لكيري
العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ