عاشت نواكشوط أمس الأول أجواء متوترة بعد إعلان وزير الإعلام حمود ولد عبدي، تسلل مجموعة انقلابية إلى البلاد، وهو ما تزامن مع تقارير تحدثت عن اعتقال الرجل الثاني في تنظيم «فرسان التغيير» عبدالرحمن ولد ميني.
وأعلن وزير الإعلام أن مجموعة من الأشخاص الجاري البحث عنهم في إطار المحاولة الانقلابية 8 يونيو/ حزيران 2003 تسللوا إلى البلاد قادمين من بوركينافاسو للقيام بعمليات إرهابية وتخريبية. وأوضح ولد عبدي خلال مؤتمر صحافي أن المجموعة كانت تتلقى تدريبات عسكرية مكثفة في معسكرات تابعة لاوغادوغو.
وفيما لم يشر المسئول الموريتاني صراحة إلى خبر اعتقال هؤلاء، أفادت مصادر مطلعة «أنه تم اعتقال 3 عناصر لها صلة بالانقلابيين الفارين ومن بينها النقيب عبد الرحمن ولد مينى. وهو أول ضابط يتم إلقاء القبض عليه من طرف السلطات بعيد تسلمها للضابط ديدى ولد محمد من قبل السلطات السنغالية التي اعتقلته بعد المحاولة الانقلابية بأيام قليلة.
إلى ذلك، اقتحمت قوات مكافحة الشغب وعناصر من الاستخبارات منزلا قرب المستشفى العسكري «المعروف بطب العراق» وسط نواكشوط واعتقلت ثلاثة رجال تتهمهم بأن لهم صلة بالانقلابيين
العدد 752 - الأحد 26 سبتمبر 2004م الموافق 11 شعبان 1425هـ