قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة إن أية عملية للبناء والتنمية لا يمكن تحقيقها ما لم يتوافر المناخ الذي يكفل الأمن والسلامة للجميع. مشددا سموه على أهمية الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار سموه إلى أن التحديات الأمنية المتزايدة التي يواجهها العالم، تتطلب مزيدا من التنسيق الأمني على المستويين الإقليمي والدولي لصياغة استراتيجية توفر أقصى درجات الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.
جاء ذلك لدى لقاء سمو رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح أمس قائد القيادة البحرية المركزية وقائد الأسطول الخامس وقائد القوات البحرية المشتركة الأدميرال وليم جورتني.
وأشاد سمو رئيس الوزراء بتنامي العلاقات بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية وتطور التعاون بينهما في المجالات كافة بما فيها الدفاعية والعسكرية، كما تناول اللقاء استعراض التطورات الجارية على الساحة الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
ولفت سمو رئيس الوزراء إلى أن مشاركة مملكة البحرين ضمن مجموعة قوة التحالف (151) ينطلق من إيمانها الراسخ بأن تهيئة فرص الأمن في العالم برا وبحرا هي مسئولية مشتركة تنهض بها دول العالم مجتمعة، كما أن هذه المشاركة تأكيدا على مساعي مملكة البحرين الخيرة للقضاء على ظاهرة القرصنة التي أصبحت تشكل تهديدا للملاحة البحرية والبحث عن الوسائل والتدابير والإجراءات المشتركة التي يمكن للدول أن تتخذها ليظل البحر نظيفا وبما يضمن الأمن والأمان للتجارة والملاحة البحرية، مشيدا سموه بجهود الولايات المتحدة الأميركية في محاربة ظاهرة القرصنة ودورها في صيانة الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة عبر الشراكة الاستراتيجية القائمة والتنسيق الأمني المستمر بين القوات الأميركية ونظيراتها في دول العالم.
العدد 2378 - الثلثاء 10 مارس 2009م الموافق 13 ربيع الاول 1430هـ