نظم الاتحاد البحريني لكرة القدم أمس الأول مهرجان الفتيات الصغار الأول بمشاركة 4 فرق هي مدرسة ابن خلدون، البيان، فريق برنامج زين (فريقين أ،ب) وبرعاية من شركة شيفرون في خطوة أشاد بها الجميع وخصوصا مع النجاح الكبير الذي حققه المهرجان، ويأتي تنظيم المهرجان الكروي من أجل زيادة شعبية الكرة النسائية وتوسيع القاعدة من جهة، وإتاحة الفرصة لتشكيل منتخب الناشئين للفتيات تحت 16 سنة الذي تنتظره مشاركات رسمية قارية مقبلة خلال نهاية العام الجاري، وقامت اللجنة المنظمة بجهود حثيثة لضمان نجاح المهرجان من خلال العمل الكبير التي قامت به، وفي نهاية المهرجان كرّم الأمين العام لاتحاد الكرة أحمد جاسم جميع المشاركين مبديا سعادته بما شاهده والإقبال الكبير من الفتيات وأولياء أمورهم على المشاركة، وجاء تنظيم المهرجان في إطار حرص اتحاد الكرة في تأسيس قاعدة كروية شعبية للعبة كرة القدم يستطيع من خلالها منتخب الفتيات المواصلة والاستمرار في تخريج جيل جديد قادر على حمل لواء الكرة النسائية ومنتخب الفتيات الذي حقق طفرة كبيرة في الفترة الأخيرة، وإقامة المهرجان أيضا خطوة لدعم تطوير الكرة النسائية في المملكة من خلال ضمان وجود القاعدة الأساسية والملائمة واللازمة لتعزيز القاعدة الكروية في البحرين.
وعبرت مدربة مدرسة ابن خلدون اليانا رحباني عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان الذي وصفته بالناجح لما أفرزه من مواهب كثيرة تؤكد قدرة المرأة البحرينية على مواصلة تألقها في الملاعب الكروية متمنية استمراريته في الفترة المقبلة لخدمة الكرة النسائية وخصوصا مع الفوائد الكثيرة التي خرج بها المهرجان الأول، ومقدمة شكرها وتقديرها للقائمين عليه وعلى الجهود التي بذلت في سبيل تنظيمه.
من جانبها قدمت رئيسة منتخبات الفتيات الشيخة حصة بنت خالد آل خليفة شكرها وتقديرها لاتحاد الكرة على جميع الجهود التي يبذلها في سبيل توسيع قاعدة الكرة النسائية مؤكدة أن المهرجان كان فرصة مثالية لإخراج المزيد من المواهب النسوية وتخريج جيل جديد من الفتيات لرفد المنتخب الأول وهو الهدف الأساسي من تنظيم مثل هذا المهرجان، وقالت الشيخة حصة «كنا نتمنى زيادة عدد الفرق وزيادة عدد المشاركات وعلى نطاق أوسع ولكن الظروف حالت دون ذلك ولكن ما خرجنا به يعتبر جيدا وبالتأكيد سنسعى خلال الفترة المقبلة لزيادة النشاط ومواصلة العمل خدمة للرياضة البحرينية»، وكشفت الشيخة حصة عن الطموح المقبل للكرة النسائية بتأكيدها على نشر اللعبة وزيادة عدد الممارسات لها لتوسيع القاعدة التي سيكون لها مردود كبير على المحافظة على المكتسبات التي تحققت في الفترة القليلة الماضية.
على الجانب الآخر أكدت الإدارية المنسقة لأمور المهرجان أروى الشملان أن الاستعداد لإقامة المهرجان جاء مبكرا وهو ما ساهم في إنجاحه وخروجه بالشكل المطلوب وخصوصا مع التنسيق المسبق الذي حدث مع مدير الاتحاد للشئون الفنية حسن إسماعيل في هذا المجال لتأتي الترتيبات والخطوات الإدارية لتصب في خانة النجاح، مثمنة الشملان كل التحركات التي أبداها أعضاء اللجنة المنظمة، وقالت الشملان «هدفنا واضحا من إقامة المهرجان وهو محاولة خلق قاعدة كروية شعبية عند الفتيات لممارسة الكرة وخصوصا أننا بصدد تشكيل منتخب جديد للناشئين للمشاركة به في منافسات خارجية»، مشيرة إلى النجاح الكبير في استقطاب الكثير من الفتيات التي أبرزن مهاراتهن وقدراتهن وأكدن مواهبهن.
أبدى مدرب منتخب الفتيات خالد الحربان عن ارتياحه للنتائج التي خرج بها مهرجان الفتيات الأول معبرا عن تفاجئه من وجود نخبة كبيرة من اللاعبات التي وصفهن بالمواهب الحقيقية القادمات على طريق النجومية واللاتي بإمكانهن خدمة منتخب الفتيات في المستقبل القريب نظرا للمستوى الفني الجيد والمهارات الفردية العالية التي أظهرن في منافسات المهرجان بشرط حصولهن على فرصة الرعاية والاهتمام لتنمية مهاراتهن وقدراتهن، وطالب الحربان بضرورة استمرارية مثل هذه المهرجانات لأنها بمثابة العامل الأساسي والرئيسي لتوسيع قاعدة الكرة النسائية مطالبا أيضا بضرورة تطويره في المرات المقبلة ليشمل الكثير من المدارس والمناطق بالبحرين، وقدم الحربان شكره لاتحاد الكرة على هذه المبادرة التي سيكون لها تأثير كبير على رسم منهجية جديدة للكرة النسائية.
شهد المهرجان مشاركة واسعة من قبل اللاعبات اللائي أظهرن مواهبهن وقدراتهن الفنية الجيدة وتميزت اللاعبة ريم مراد من مدرسة البيان وزميلتها نادية الفردان من خلال مهاراتهن الفردية العالية وخطفتا الإعجاب ونالتا إشادة واسعة من قبل الجميع، وأكدتا أن الكرة النسائية بخير وقادرة على تخريج دفعة جديدة من اللاعبات الموهوبات، وقدمت اللاعبتان شكرهما إلى اتحاد الكرة واللجنة المنظمة على تنظيم المهرجان، وفي المقابل تميزت أيضا اللاعبة مريم جناحي من مدرسة ابن خلدون وكانت محط أنظار الجهاز الفني للمنتخب.
العدد 2799 - الأربعاء 05 مايو 2010م الموافق 20 جمادى الأولى 1431هـ