العدد 768 - الثلثاء 12 أكتوبر 2004م الموافق 27 شعبان 1425هـ

نصر الله: لن نظل صامتين إزاء الانتهاكات الإسرائيلية

مساع لتسوية من شأنها تعديل القرار 1559

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله من أن الحزب لن يظل صامتا إزاء ما وصفه بانتهاك «إسرائيل» للأجواء اللبنانية بصورة استفزازية. وقال لراديو «سوا» أمس إن الاستفزازات الإسرائيلية تصاعدت في وجه لبنان منذ صدور القرار 1559 عن مجلس الأمن. وأشار إلى أن «إسرائيل» تسعى لاستدراج لبنان وتخطط لشيء ما وأنها تبحث عن حجة وذريعة لا تنقصها أصلا «حسب تعبيره»، معتبرا أن تعاطى حزب الله مع التحليق الاسرئيلى المتزايد في الأجواء اللبنانية لن يستمر على ما هو عليه اليوم أي الاكتفاء بالمراقبة.

وفي السياق ذاته أقر قادة الجبهة الوطنية التقدمية في سورية أمس ميثاقا جديدا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السورية، ويؤكد للمرة الأولى على رغبة دمشق بالتوصل إلى السلام مع «إسرائيل».

ومن جهة أخرى نقلت صحيفة «النهار» أمس عن مصادر دبلوماسية مطلعة في نيويورك أن اليومين المقبلين سيكونان حاسمين بشأن القرار 1559 بشأن لبنان. وقالت إن المشاورات تجرى على مستوى الدول الأعضاء وسفرائها ومندوبيها بعد أن ألغى المجلس الاجتماع الذي كان مقررا أمس الأول على مستوى الخبراء للنظر في مشروع البيان الرئاسي المطروح وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

وأشارت المصادر إلى أن الجانبين الأميركي والفرنسي عمدا أمس الأول إلى خطوة مفاجئة بإعلان عدم فعالية اجتماع لجنة الخبراء وبدلا من عقد جلسة مشاورات لهذه الغاية. وتحدثت المصادر عن مساع لتسوية من شأنها تعديل مشروع البيان الرئاسي. وقالت إن هذه التسوية أن يلحظ البيان الرئاسي واحدا للنص الأصلي المطروح وهو إزالة ذكر اسم سورية من البيان مع إبقاء بنوده الأربعة المعروفة وهي الترحيب بتقرير عنان، والتأييد القوي لسيادة لبنان واستقلاله، واعتبار أن متطلبات القرار 1559 بشأن لبنان وسورية لم تنفذ، والإلحاح على الأطراف لتنفيذه كاملا.

«إسرائيل» تنفي اعتقال عملاء لـ «الموساد» في دمشق

نفت مصادر رسمية إسرائيلية الليلة قبل الماضية صحة ما تردد من أنباء بشأن اعتقال أربعة عملاء لجهاز المخابرات الإسرائيلية «الموساد» في سورية. وأوضحت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها على الانترنت أن هذا النفي من جانب مصادر حكومية إسرائيلية يأتي ردا على ما ذكرته قناة «الجزيرة» من أن قوات الأمن السورية اعتقلت أخيرا عملاء «الموساد» واتهمتهم بمحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل. وكانت «الجزيرة» ذكرت أن المشبوهين الأربعة اعتقلوا خلال مراقبتهم لمنزل خالد مشعل في دمشق، مضيفة أنهم اعترفوا بأن المخابرات الإسرائيلية جندتهم لتنفيذ هذه المهمة

العدد 768 - الثلثاء 12 أكتوبر 2004م الموافق 27 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً