تتأهب المحافظة الشمالية إلى زيارة جلالة الملك في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بمناسبة مرور خمسين عاما على تنقيب البعثة الدنماركية في قلعة البحرين.
وبادرت جمعية البحرين للبيئة برسم جداريات في قرية القلعة لإعطاء الحدث بعدا فنيا، وتزيين القرية التي تعتبر قلب الحدث. كما أن الاستعدادات قائمة على قدم وساق إذ تم إنشاء معرشات على الساحل، وتنظيف الأرض المجاورة للقلعة من المخلفات، بما في ذلك تهيئة القلعة نفسها وترميمها تشجيعا للسياحة عموما والسياحة العائلية خصوصا.
من جهته، نفى رئيس المجلس البلدي في المحافظة الشمالية مجيد السيدعلي، علمه بتفاصيل الزيارة، موضحا أن المجلس سمع عنها من الناس، في الوقت الذي أشار فيه مسئول في المحافظة إلى أن هناك ترتيبات قائمة بين المحافظة ووزارة الإعلام والمجالس البلدية. (التفاصيل ص5)
وتحتفي جمعية الإسكافي لتجميل البحرين (تحت التأسيس) بالمناسبة، بإنشاء أكبر نصب تذكاري مرسوم في العالم، يحمل اسم «نصب النخيل» على شارع الشيخ خليفة بن سلمان، تقاطع شارع النخيل.
ويأمل القائمون على الجمعية إدخال المملكة - من خلال هذا النصب التذكاري - إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، إذ يبلغ ارتفاع «نصب النخيل» عشرة أمتار ويرتكز على قاعدة عرضها ثلاثة أمتار ويتكون من ثلاث أجزاء.
الوسط - هاني الفردان
حصلت جمعية الإسكافي لتجميل البحرين (تحت التأسيس) الموافقة المبدئية من الجهات المعنية لإنشاء نصب النخيل التذكاري على شارع الشيخ خليفة بن سلمان تقاطع شارع النخيل، وذلك بمناسبة مرور خمسين عاماً على بدء البعثة الدنماركية أول أعمال التنقيب الأثرية عن الحضارة الدلمونية في قلعة البحرين.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للجمعية محمد ميرزا إن الانتهاء من تنفيذ المشروع سيتزامن مع زيارة جلالة الملك في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل إلى المحافظة الشمالية بمناسبة مرور خمسين عاماً على أول عملية تنقيب في المملكة، وبعد الانتهاء من عملية الترميم التي تشهدها القلعة.
وأشار ميرزا إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذا النصب التذكاري إدخال المملكة إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، إذ باشرت الجمعية بالاتصال بالقائمين على الموسوعة لإطلاعهم على المشروع، والذي سيكون اكبر نصب تذكاري «مرسوم» في العالم، مؤكداً أن النصب سينفذ بريش فنانين بحرينيين وبالتعاون مع المحافظة الشمالية والمجلس البلدي ووزارتي البلديات والإعلام، ليكون بذلك معلماً من معالم البحرين التي ستضفي حالاً جمالية جديدة.
ويبلغ ارتفاع نصب النخيل التذكاري عشرة أمتار وعلى قاعدة عرضها ثلاثة أمتار ويتكون من ثلاثة أجزاء الأول وهي القاعدة والثاني مستطيل يبلغ طوله خمسة أمتار سينفذ الفنانون البحرينيون لوحاتهم عليه، والجزء الثالث يتكون من أشكال هندسية مستوحاة من التراث بطول مترين ونصف المتر.
ويعد هذا المشروع باكورة عمل الجمعية التطوعي والتي ستهدف إلى تقديم الخدمات إلى المناطق والقرى البحرينية بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، وان الجمعية باشرت اتصالاتها ببعض شركات القطاع الخاص لدعم المشروع مادياً ومعنوياً، وان الباب مفتوح للجميع لمن يريد المساهمة في إنجاز هذا النصب والمعلم البحريني.
وأكد ميرزا أن المجلس البلدي والمحافظة الشمالية أبديا ارتياحهما الشديد من المشروع وهما في صدد السعي لتحديد الأرض التي سيقام عليها النصب.
وبخصوص إشهار الجمعية قال ميرزا إن الطلب قدم إلى وزارة العمل والشئون الاجتماعية، وهم بصدد انتظار الإشهار الرسمي والذي من المؤمل أن يصدر قبل الشروع في تنفيذ مشروع النصب التذكاري، الذي ستسبقه حملة إعلانية على مستوى المملكة.
وتهدف الجمعية إلى إشراك المواطنين في تحمل المسئولية اتجاه مناطقهم وجدرانهم والتعاون معهم لإعطاء لمسات جمالية لكل مناطق البحرين من خلال مهرجانات الرسم على الجدران وعمليات التشجير.
ويعتبر نصب النخيل التذكاري امتداداً لما بدأته اللجنة المنظمة لمهرجان «الإسكافي» للرسم على الجدران، بعد أن كسبت اللجنة التحدي بإنجاز أكبر جدارية على مستوى الخليج العربي، إذ نجح 70 فناناً في إنجاز اللوحة على طول 250 متراً.
وبدأ مهرجان «الإسكافي» الذي يعنى بالرسم على الجدران في 10 ويستمر حتى 13 مايو/ أيار الماضي في منطقة السنابس مشكلاً بذلك نقلة نوعية في مستوى الفعاليات التي تنظمها الجهات الأهلية في البحرين. وقال ميرزا «إن فكرة المهرجان مستوحاة من مهرجان أصيلة الذي بدأ منذ 25 عاماً».
وارتأت اللجنة المنظمة تسمية المهرجان والجمعية بـ «الإسكافي»، نسبة إلى أحمد الإسكافي المعروف لدى أهالي السنابس بـ «الأستاذ»، الذي كان أحد رجالات المنطقة البارزين في ميدان العمل الاجتماعي، ويعد مشروع التعليم والتدريس في مآتم السنابس إحدى البصمات الواضحة التي تركها الإسكافي قبل رحيله إثر حادث غرق في الهند في العام 1985
العدد 772 - السبت 16 أكتوبر 2004م الموافق 02 رمضان 1425هـ