رفض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ما ورد في تقرير الأميركي دولفر بشأن الأسلحة العراقية من اتهامات لروسيا وفرنسا خصوصا بانهما كانتا على استعداد لتخفيف العقوبات على نظام صدام حسين مقابل الحصول على عقود نفطية. وقال عنان في مقابلة مع تلفزيون «إي تي في» البريطاني أمس إن تلك المزاعم غير معقولة.
وجاء في تقرير كبير المفتشين الأميركيين عن الأسلحة تشارلز دولفر الذي نشر الأربعاء الماضي إن المخابرات العراقية سعت إلى رشوة عدد من الدول عبر عقود لتصدير النفط، وانه تم التركيز على شخصيات نافذة في روسيا وفرنسا كون البلدان يشغلان مقعدين دائمين في مجلس الأمن.
لكن عنان اعتبر إن التكتيك أو الوعود بمنح عقود نفطية لشركات من دول مثل فرنسا أو روسيا أو الصين ما كان لها أن تنجح، وقال: «لا اعتقد ان الحكومة الروسية أو الفرنسية أو الصينية كان يمكن أن تسمح لنفسها بأن ترتشي لان بعض شركاتها ستحصل على عقود مع السلطات العراقية». وتابع «لا اصدق هذا على الإطلاق».
كما أضاف أنه لا يعتقد بأن الحرب على العراق جعلت العالم أكثر أمنا. وقال «لا أستطيع القول إن العالم صار أكثر أمنا بالنظر إلى العنف الذي يحيط بنا خصوصاً عندما ينظر المرء حوله ويرى الهجمات الإرهابية في كل أنحاء العالم ويرى ما يحدث في العراق»
العدد 773 - الأحد 17 أكتوبر 2004م الموافق 03 رمضان 1425هـ