ذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية أن هيئة التنمية الحكومية «الإيغاد» قررت اتخاذ عمل جماعي ضد أي فرد أو جماعة تسعى إلى تقويض الإنجازات التي حققتها عملية المصالحة في الصومال.
وأوضحت الوزارة في بيان أمس أن دول الإيغاد تعهدت في قمتها الخاصة الأخيرة بشأن الصومال بتقديم المساعدات الدبلوماسية والسياسة والمعونة الفنية والمالية للحكومة الانتقالية الجديدة، مشيرة إلى أن الأعضاء اعترفت بالحكومة برئاسة عبد الله يوسف أحمد وناشدت الدول الأخرى الاعتراف بتلك الحكومة.
وأشار البيان إلى أن الهيئة دعت الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري وإرسال بعثة إلى الصومال لتدعم تأسيس الحكومة الجديدة وتعاونها على الاضطلاع بمهامها وتدريب قوات الآمن. كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتهيئة الأجواء لإتاحة الفرصة للحكومة الجديدة لممارسة مهامها. وكان رئيس منظمة المؤتمر الصومالي الموحد حسين عيديد حذر في تصريح أمس الأول من أنه ما لم تمثل جميع القبائل في الحكومة الجديدة فإن البلاد ستغرق مجددا في الحرب الأهلية. وقال إن الأمر الآن بيد الرئيس الجديد لتحقيق السلام في مقديشو من خلال جعل كل قبيلة صومالية تشعر بالرضا وتكون ممثلة ديمقراطيا في الحكومة، لكن إذا شعرت القبائل الرئيسية بأنه جرى استبعادها، فسيجد صعوبة في جعل الشعب يثق في قيادته
العدد 773 - الأحد 17 أكتوبر 2004م الموافق 03 رمضان 1425هـ