طالب عدد من مراسلي وزارة التربية والتعليم خلال حديثهم إلى «الوسط» يوم أمس (السبت) بتحسين وضعهم الوظيفي، ولاسيما بعد تراوح مدة خدمتهم بين الـ 10 أعوام والـ 20 عاما وتتجاوزها للبعض منهم، في الوقت الذي مازالوا فيه على الدرجة الثانية في السلم الوظيفي بخلاف قرنائهم في الوزارات الخدمية الأخرى والذين يعملون على الدرجة الثالثة.
وأشاروا إلى أنهم كانوا على الدرجة الأولى طوال سنين ومنذ أربع سنوات مضت تم ترقيتهم على الدرجة الثانية، في الوقت الذي لفتوا فيه إلى أن الوزارة تمنحهم الدرجة الثالثة عند تقاعدهم الوظيفي.
وتابعوا أن راتبهم الأساسي لا يتعدى 270 دينارا ولا توجد جهة رسمية يرجعون إليها لبث شكواهم في الوزارة سوى ديوان الموظفين والذي طالما خاطبوه لنقل شكواهم لوزير التربية والتعليم لتعديل وضعهم الوظيفي. وأسفوا مما وصفوه بصمت النواب رغم مخاطبتهم لعدد منهم منذ أكثر من عام مضى، داعين إلى حلحلة ملفهم في قبة البرلمان أو نقل شكواهم في أقل تقدير لوزارة التربية والتعليم. وطالبوا بتعديل وضعهم الوظيفي ونقلهم من الدرجة الثانية إلى الثالثة أسوة بقرنائهم في الوزارات الأخرى، لافتين إلى أن حراس وزارة التربية والتعليم تم تشكيل إدارة لهم قبل ست سنوات مضت فقط وحصلوا على الدرجة الرابعة والخامسة وتجري حاليا مفاوضات وزارية نيابية لمنح البعض منهم الدرجة السادسة، في الوقت الذي مازال المراسلون بلا إدارة متخصصة ولا جهة رسمية يرجعون إليها لبحث وضعهم الوظيفي رغم مرور أكثر من 20 عاما على خدمتهم في الوزارة
العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ