أمهل رئيس محكمة أمن الدولة الأردنية فواز البقور المتهم أحمد فضيل نزال الخلايلة الملقب بـ «أبومصعب الزرقاوي» عشرة أيام لتسليم نفسه إلى السلطات الأردنية لمحاكمته في قضية محاولة تفجير مبنى المخابرات الأردنية ومجلس الوزراء والسفارة الأميركية بعمان وعدد من الأهداف الأخرى.
وقال مصدر قضائي أدرني أمس إنه وجهت إليه تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية خلافا لأحكام القانون وذلك في قضية كتائب التوحيد التي خطط لها ضمن مجموعة إرهابية لتنفيذ هجوم كيماوي على دائرة المخابرات العامة ورئاسة الوزراء في الأردن. وأوضح المصدر «فانه وبحكم القانون إذا لم يسلم نفسه خلال المهلة يعتبر فارا من وجه العدالة وتوضع أمواله تحت إدارة الحكومة ويحرم من التصرف بها ويمنع من إقامة أية دعاوى».
ومما يذكر أن الزرقاوي هارب من حكم صادر ضده بالإعدام شنقا حتى الموت في الأردن لدوره الرئيسي في عملية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي في أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2002
العدد 799 - الجمعة 12 نوفمبر 2004م الموافق 29 رمضان 1425هـ