وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أميركا اللاتينية للضغط على الجيران الجنوبيين للولايات المتحدة لتشديد التعاون الأمني من اجل منع وقوع هجمات إرهابية جديدة في الأميركيون.
وقال رامسفيلد الذي وصل عاصمة السلفادور في جولة سيزور خلالها أيضا الإكوادور الأسبوع المقبل للاجتماع مع وزراء دفاع نصف الكرة الأرضية «إننا نعتقد بالتأكيد أنه من المهم لتعزيز نظم الأمن والترتيبات الأمنية في المنطقة أن تقدم بلادنا المساعدة في هذا الأمر».
وأبلغ رامسفيلد الصحافيين أنه سيزور نيكاراغوا وبنما. ودعا إلى تعاون أفضل بين الجيوش وقوات الشرطة وفقا لقوانين كل بلد، مؤكدا أنه يجب أن يكون هناك تفهم لطبيعة الإرهاب وحركة تجارة المخدرات وكيفية الاستفادة من تضافر جهود أجهزة المخابرات والأمن.
وفي أول رحلة خارجية يقوم بها رامسفيلد منذ إعادة انتخاب الرئيس جورج بوش في الأسبوع الماضي سيجري محادثات ثنائية مع وزراء الدفاع من الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وبوليفيا بالإضافة إلى جلسة جماعية مع وزراء دفاع أميركا الوسطى. وقال مسئول دفاع أميركي طلب عدم ذكر اسمه «توجد جاليات إسلامية مهمة في أنحاء منطقة أميركا اللاتينية»، وقال «من المعروف أن جمع أموال لحزب الله وحماس يحدث»
العدد 799 - الجمعة 12 نوفمبر 2004م الموافق 29 رمضان 1425هـ