العدد 802 - الإثنين 15 نوفمبر 2004م الموافق 02 شوال 1425هـ

الأمطار تربك المرور وتهوي بمنزل وتصعق آسيوياً

79 حادثاً مرورياً واثنان في العناية القصوى

الدراز، عالي - حسين خلف، علي العليوات 

15 نوفمبر 2004

ارتبكت الحركة المرورية في المملكة يوم أمس بسبب تساقط الأمطار المتوسطة والغزيرة المصحوبة بالبرد في بعض المناطق، بحسب مصدر في الأرصاد الجوية، فيما أكدت إدارة المرور والترخيص وقوع 79 حادثاً مرورياً يوم أمس من أصل 290 حادثاً خلال أيام العيد الثلاثة. ورصدت «الوسط» عدة حوادث مرورية كان من بينها حادث وقع على جسر الشيخ عيسى الرابط بين مدينتي المحرق والمنامة، أصيب فيه سبعة أشخاص من بينهم اثنان في العناية القصوى.

وانهار جزء من منزل في قرية الدراز (مجمع 536)، يقطنه ثمانية أفراد معظمهم من صغار السن والنساء، وذلك بعد سقوط الأمطار، ولم يصب أحد من أفراد المنزل بأي أذى نتيجة ذلك. ويعاني منزل العائلة من تشققات في الجدران الداخلية، إضافة إلى هبوط واضح في سقف المطبخ ما جعله عرضة للسقوط.

وفي عالي، غرقت عدد من المنازل في مجمع 736، وقالت إحدى السيدات التي تسكن أحد هذه المنازل مع تسعة أشخاص آخرين إن «هذه المشكلة تواجههم منذ العام 1992، على رغم الشكاوى التي ترسل إلى البلدية منذ ذلك الحين». وعلى صعيد متصل، أصيب عامل آسيوي في منطقة سار بصعقة من البرق، بينما كان ممسكاً بأحد أبواب الألمنيوم، ما تسبب له بحروق في صدره ويده، فأغمي عليه في الحال.


بعد سقوط أمطار متوسطة يوم أمس

انهيار سقف في منزل بالدراز وفيضان منازل في عالي

الدراز، عالي - حسين خلف، علي العليوات

في الوقت الذي قضت فيه الكثير من الأسر البحرينية يومها (يوم أمس) بين زيارة المجمعات التجارية لقضاء ما تبقى من إجازة العيد، أو البقاء في المنزل بعد التغير المفاجئ في حال الطقس، عاشت أسرتان في الدراز وأخرى في عالي حالاً مأسوية بعد سقوط المطر.

فقد انهار أمس جزء من منزل إحدى العوائل القاطنة في قرية الدراز، وذلك بعد سقوط أمطار متوسطة على المملكة، ولم يصب أحد من أفراد المنزل بأي أذى نتيجة لذلك.

ويقع المنزل المذكور في مجمع 536 في الدراز، ويقطنه ثمانية أفراد معظمهم من صغار السن والنساء، الذين بقوا من دون عائل إثر وفاة عائلهم منذ عدة سنين، وقد هبط السقف الذي يسكنه أحد أبناء العائلة، وتمكن المذكور من الفرار من الغرفة قبل أن يصاب بأذى، ويعمل من أفراد العائلة اثنان فقط، أحدهما يعمل منذ عامين في وظيفة بسيطة بإحدى المحافظات، بينما يعمل شقيقه الآخر (27 سنة أعزب) في إحدى شركات الخاص، وتعاني العائلة من وجود تشققات في الجدران الداخلية للمنزل، إضافة إلى هبوط واضح في سقف المطبخ ما يعني أنه معرض للسقوط في أية لحظة هو الآخر.

وقال الابن الأكبر في العائلة إن أسرته لديها طلب في وزارة الأشغال والإسكان، وأن أسرته سجلت لدى عضو المجلس البلدي في المنطقة سيد علوي شرف، لتسجيل المنزل ضمن المنازل الآيلة للسقوط، إلا أن المنزل لم يتم اختياره ضمن الدفعة الأولى للبيوت التي سيتم بناؤها أو ترميمها.

ولاحظت «الوسط» أن المنزل غير مناسب من الناحية الصحية، إضافة إلى ضيقه وعدم اتساعه لأفراد العائلة الذين كان معظمهم من صغار السن.

وفي عالي، غرقت عدد من المنازل في مجمع 736 من جراء سقوط الأمطار يوم أمس، وقالت إحدى السيدات التي تقطن أحد المنازل التي غرقت بأن «هذه المشكلة تحدث منذ العام 1992، وعلى رغم الشكاوى التي نرسلها للمسئولين في البلدية ولكن دون فائدة».

وأبدت السيدة استياءها من هذا الوضع الذي يتكرر كل عام من دون تحرك ملموس من المسئولين، وذكرت أن سقوط الأمطار منعهم من الخروج أو إخراج سياراتهم من كراج المنزل، إلا بعد وصول سيارات البلدية التي أخذت في شفط مياه الأمطار التي وصل ارتفاعها إلى متر تقريباً.

ويعيش في هذا المنزل 10 أشخاص، ويعاني المنزل من وجود تشققات في السقف والجدران، وقد عبر قاطنو المنزل عن تخوفهم من سقوط الجدران عليهم في أية لحظة.

وقال أحد الأشخاص المتضررين الذي يقع منزله في المجمع ذاته إنه على رغم وجود المجاري في المنطقة، فإن المياه تتجمع في نقطة واحدة وبالتالي تندفع داخل المنازل.

وذكر الأهالي أن «البلدية تعوضهم عما يحدث عند سقوط المطر، ولكن ذلك لا يكفي، فالمطلوب هو هدم المنازل وإعادة بنائها»

العدد 802 - الإثنين 15 نوفمبر 2004م الموافق 02 شوال 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً