قال ممثل الدائرة الرابعة بالمجلس البلدي لمحافظة العاصمة محمد عبدالله منصور إنه «تم وضع التصاميم الأولية والخرائط الهندسية للحديقة التي ستقام في شمال كرباباد (شمال خزانات الماء)، وقد حددت كلفتها بين 100 و150 ألف دينار، ومن المؤمل أن توضع في موازنة العام 2005 للبدء في تنفيذها، وتضم الحديقة مضماراً للمشي، بالإضافة إلى شلال ماء واستراحات وألعاب أطفال».
وأضاف منصور في حديث إلى «الوسط» أن «كرباباد سيقام فيها المرفأ المشترك لكرباباد والسنابس، وسيكون موقعه بالقرب من قلعة البحرين، وقد وضعت الخرائط الهندسية الأولية وكلفة المشروع، وتم أخذ موافقة الديوان الملكي لتخصيص أرض للمرفأ والساحل، ومن المتوقع ان يكون المرفأ جاهزاً للاستعمال في العام 2006».
وعن مشروع إعمار أو تأهيل منازل ذوي الدخل المحدود، ذكر أنه تم حصر ما يقارب من ثمانية منازل تحتاج إلى إعادة بناء أو ترميم، وسترفع ملفات هذه المنازل تباعا إلى وزارة الأشغال والإسكان لدراسة إمكان تنفيذها.
وبخصوص إنشاء مدارس في المنطقة، قال: «خاطبت وزارة التربية والتعليم من أجل إقامة مدرستين ابتدائيتين في المنطقة واحدة للبنين والأخرى للبنات، وقد ردت الوزارة بأن عدد الطلبة والطالبات في المنطقة أقل من المعدل المحدد لإقامة مدرسة في أية منطقة وقد أخبرنا الوزارة بأن المدرسة التي ستقام في كرباباد ستخدم أهالي كرباباد والمناطق المجاورة لها كذلك، وأن عدد الطلبة والطالبات في ازدياد وستكون هناك حاجة لوجود مدرسة، فإذا لم تستجب الوزارة الآن سيكون ذلك صعباً في المستقبل».
منوها بأن «المشروع قيد الدراسة حاليا، إذ يجري البحث عن إمكان استملاك أرض لمدرسة واحدة على الأقل، ونحن لانزال في تواصل مع وزارة التربية للخروج بنتيجة في هذا الموضوع».
أعمال المجاري
وقال منصور إن «أعمال المجاري في كرباباد انتهت تقريبا، وإذا تبقت بعض المنازل لم تصل إليها المجاري، فذلك عائد إلى أنها منازل قديمة تقع في مناطق ضيقة يصعب الوصول إليها، ولم يتم عمل المجاري لبعض المنازل القديمة خشية من سقوطها، وقد حاولنا من خلال المجلس البلدي البحث عن أصحاب هذه المنازل، ولكن المشكلة التي واجهناها أن هذه المنازل هي لورثة ويصعب الوصول إلى شخص يمكن الاتصال به، وهناك بعض المنازل يمكن الحصول على موافقة منهم، ولكنهم يخشون (الأهالي) في حال تصدع الجدار أن تقوم البلدية باقتطاع جزء منه وإضافته إلى حرم الشارع عند إعادة بنائه». وأشار إلى أن «هناك منزلين أصابهما تصدع عند القيام بأعمال المجاري، وسيتم تعويض أصحابهما ولكن ذلك بحاجة إلى بعض الوقت». وسيكون هناك - والحديث لمنصور - تحرك مستقبلي بمخاطبة الجهات المسئولة لتنفيذ المجاري لمنطقة كرباباد الشمالية التي لم توصل لها المجاري حتى الآن.
وبين أنه «قبل عدة شهور كنا نتحدث عن رصف شوارع كرباباد، وكان الرد من وزارة الأشغال والإسكان عن هذا الموضوع بأن المنطقة بها مشروع مجاري، ولا يمكن عمل شوارع إلا بعد الانتهاء من أعمال المجاري، ولهذا السبب تريثنا في مخاطبة الوزارة عن شوارع كرباباد بانتظار الانتهاء من إنشاء شبكة المجاري».
مضيفا «ومع انتهاء مشروع المجاري بدأنا التحرك على أعمال الشوارع في كرباباد، إذ خاطبنا إدارة الطرق بالوزارة قبل نحو أسبوعين من أجل مقابلة مدير الإدارة كما تم تشكيل الوفد الذي سيقوم بالزيارة من الأهالي، وحُددت الموضوعات التي ستُطرح خلال اللقاء وستكون متعلقة بالطرق، أهمها رصف الطرق غير المرصوفة في المنطقة، عمل سياج فاصل بين شارع الشيخ خليفة بن سلمان ومنطقة كرباباد، البحث مع المسئولين في طريقة انتقال الأهالي سيرا على الأقدام من كرباباد إلى الخط الثاني الذي يشمل الديه والسنابس وبالعكس بعد اكتمال جسور السيف وضبط مداخل ومخارج المنطقة (منافذ كرباباد) من مختلف الجهات سواء ما هو موجود حاليا أو بالنسبة إلى المستقبل».
وفي الحديث عن منافذ كرباباد، بيّن منصور أن «كرباباد لها منفذ من جهة الشرق بالقرب من المطعم وهو مخصص للدخول فقط وسيبقى كما هو عليه حتى بعد اكتمال أعمال جسور السيف، من جهة الجنوب سنقترح أن يكون هناك منفذ للدخول وآخر للخروج على شارع الشيخ خليفة بن سلمان، أما من جهة الغرب فالموضوع لايزال قيد التطوير، خصوصا مع التعديلات الحاصلة في الشوارع استعدادا لزيارة جلالة الملك لافتتاح قلعة البحرين، وقد خاطبنا وزارة الأشغال والإسكان للتعرف على منافذ كرباباد بالقرب من الشارع الذي يجري العمل عليه حاليا، كما طلبنا الخرائط الخاصة بهذا الشارع، واستفسرنا عما إذا ستكون به منافذ لكرباباد». وذكر منصور أن هناك خطوة لاحقة سيتم العمل عليها، منها ما يتعلق بإمكان عمل مواقف للسيارات وعمل أرصفة في شوارع المنطقة. وفيما يخص إنارة المنطقة أوضح أن «كرباباد تشكو من بطء تنفيذ أعمال الإنارة التي تقوم بها وزارة الكهرباء والماء، والأهالي لديهم شكاوى من وجود مصابيح تالفة بعضها يحتاج إلى إصلاح وبعضها الآخر بحاجة إلى تغيير».
وقال إن «البلدية طلبت استملاك أرض لأحد الأشخاص تقع بالقرب من أحد المنازل لتحويلها إلى شارع، بهدف انسياب حركة السيارات داخل المنطقة، وقد تم الحصول على موافقة المجلس البلدي إلا أن أصحاب الأرض طلبوا تعويضهم بأرض أخرى في المنطقة، وبالتالي فإن الموافقة النهائية على ذلك مرتبطة بالحصول على هذه الأرض». وذكر منصور أن «الأهالي يسألون باستمرار عن إنجازات العضو البلدي، فأجيبهم بأن رؤيتهم للإنجازات تختلف عن رؤيتي لها، فالأهالي يرغبون في رؤية مشروعات على أرض الواقع، وهذا يحتاج إلى وقت من العضو البلدي».
ومن جانبه، قال أحد أهالي كرباباد إبراهيم يحيى إن «غالبية شوارع وممرات منطقة كرباباد القديمة بحاجة إلى إعادة رصف، وتحتاج بعض الشوارع إلى عمل مرتفعات فيها للحد من سرعة السيارات داخل المنطقة، كما أن المنطقة بحاجة إلى إصلاح مصابيح الإنارة فيها». وبيّن يحيى أن «بعض المنازل في المنطقة القديمة وقليل من منازل المنطقة الجديدة لم توصل إليها المجاري حتى الآن. ويعاني أهالي المنطقة كثيرا في فصل الشتاء من جراء تجمع مياه الأمطار، وعدم وجود مصارف لمياه الأمطار».
وطالب ببناء جسر للمشاة على شارع الشيخ خليفة بن سلمان ليسهل انتقال الأهالي من كرباباد إلى السنابس والديه. كما تطرق إلى حاجة المنطقة إلى مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات
العدد 802 - الإثنين 15 نوفمبر 2004م الموافق 02 شوال 1425هـ