العدد 813 - الجمعة 26 نوفمبر 2004م الموافق 13 شوال 1425هـ

هذه سنتي الأخيرة والمادة تعرقل طريق تفوقي

الدراسة في فرنسا برعاية المجلس الأعلى

إنني طالبة أدرس في فرنسا، إذ إنني سبق أن التحقت بإحدى الجامعات الفرنسية العام الماضي وبفضل من الله وجد واجتهاد مني استطعت النجاح والتميز ولله الحمد. وكنت حاصلة على مساعدة من المجلس الأعلى للمرأة برعاية حرم ملك مملكة البحرين الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة حفظها الله، والآن أقف في منتصف الطريق لا أعرف ماذا أفعل وبمن ألجأ، لذلك أكتب رسالتي هذه أناشد المعنيين في المجلس الأعلى بالرد على طلبي هذا وتقديم يد المساعدة لي، وأنا على أتم الاستعداد للخضوع التام لجميع الاختبارات ولجميع المعايير. هذا، وأحيطكم علماً بأن هذه السنة هي السنة الأخيرة لي بالمعهد الفرنسي، كذلك أحيطكم علماً بأنني كنت من الطالبات المتميزات اللاتي يحاولن رفع اسم مملكة البحرين عالياً وتوضيح ورفع مكانة المرأة ومفهومها لدى الدول الأوروبية، وفعلاً استطعت تحقيق النجاح والتميز من خلال مشاركاتي بالأنشطة ومشاركاتي الصفية التي كانت غالباً ما تتضمن موضوعات إما عن مملكتي الحبيبة أو عن مكانة المرأة في البحرين والموضوعات التي تثير الشعب الأوروبي. إذاً هل يعقل أن يضيع تعبي؟ هل يعقل أن تعرقل دراستي الأمور المادية؟ كما تعلمون فإن رسوم الدراسة الباهظة ومصاريف الدراسة والسكن ولوازم السفر كثيرة! كما أحيطكم علماً بأن الفصل الدراسي الأول بدأ وأنا أسعى الآن إلى الالتحاق بالفصل الدراسي الثاني، وأنا أسعى أولاً وآخراً إلى خدمة مملكتي أي أن نهاية هذا المطاف هو خدمة المملكة ورد الجميل لها ولحكومتنا الرشيدة. لذلك أتوجه إلى المعنيين في المجلس بأخذ طلبي هذا في الاعتبار ومراعاة ظروفي ومراعاة كوني إحدى بنات هذا الوطن الطموحات المجتهدات اللاتي يحاولن الوصول إلى أعلى المراتب والحصول على أعلى الشهادات.

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 813 - الجمعة 26 نوفمبر 2004م الموافق 13 شوال 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً