زار وفد جمعية الأصالة الإسلامية أمس (الاثنين) الرئيس السوداني عمر حسن البشير بمكتبه بالعاصمة السودانية (الخرطوم) وذلك التضامن مع الشعب السوداني ضد مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية.
وأعرب الرئيس البشير عن شكره وتقديره لموقف الشعب البحريني المتضامن مع السودان ضد قرار المحكمة، مثمنا الزيارة التي قام بها وفد جمعية الأصالة، معربا عن امتنانه وتقديره الواسع.
من جانبه أكد وفد الأصالة المكون من النائب الشيخ عادل المعاودة، والنائب عبدالحليم مراد، وعيسى المطوع تضامن الشعب البحريني مع الحكومة والشعب والسوداني ضد قرار المحكمة ، مشيرا إلى أن القرار تقف خلفه دوافع سياسية واستعمارية، وخاصة أن السودان ليس من بين الدول الموقعة على اتفاقية روما المنشأة للمحكمة الجنائية وبالتالي ولايتها لا تشمل السودان.
ولفت الوفد إلى أن المحكمة الجنائية «أسقطت بنفسها مصداقيتها ونزاهتها القضائية، وخاصة بالنسبة للقضايا التي تخص العالمين العربي والإسلامي، فلو كانت هناك مصداقية لديها أو لدى مدعيها العام لوريس مورينو أوكامبوا لقامت بتحريك دعاوى ضد قادة الكيان الصهيوني على المجازر التي ارتكبوها في قطاع غزة، أو على الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على جرائمه التي ارتكبها في العراق وراح ضحيتها أكثر من مليون عراقي».
وشدد الوفد على أن «هناك استهدافا للسودان ولشخص الرئيس البشير من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية، ولاسيما أن هناك وجودا إسرائيليا عسكريا واستخباراتيا بدارفور، وتستضيف تل أبيب مكتبا لإحدى فصائل المتمردين بزعامة عبدالواحد النور.
العدد 2384 - الإثنين 16 مارس 2009م الموافق 19 ربيع الاول 1430هـ