أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات أمس (الاثنين) أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس سيلتقي يوم غد (الأربعاء) المبعوث الأميركي، جورج ميتشل وليس اليوم (الثلثاء) كما أعلن سابقاً.
وكان مسئول فلسطيني أعلن يوم (الأحد) الماضي أن عباس سيلتقي ميتشل اليوم (الثلثاء). إلا أن عريقات أكد لوكالة «فرانس برس» أمس أن اللقاء سيعقد (الأربعاء) وسيبحث «قضايا الوضع النهائي مع إسرائيل غير أننا سنركز حالياً على موضوعات الحدود والأمن من أجل ترسيم دولتين على حدود العام 1967».
وأضاف أن «ما بيننا وبين الجانب الأميركي في المفاوضات غير المباشرة هي قضايا الوضع النهائي التي تشمل اللاجئين والحدود والقدس والمعتقلين والمياه والتي ستحل وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي بما يقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا حتى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة».
وسيلتقي ميتشل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في القدس بعد غد (الخميس) بحسب ما أعلن مسئول إسرائيلي طلب عدم كشف اسمه لوكالة «فرانس برس».
وعن إعلان مسئولين إسرائيليين نية إسرائيل الاستمرار في مشاريع البناء في القدس الشرقية قال عريقات إن إسرائيل «إذا استمرت في الاستيطان وهدم البيوت وتهجير السكان وفرض الحقائق على الأرض فإنها بذلك تكون حكمت على المفاوضات بالدمار قبل أن تبدأ» مشدداً «على وجود التزامات على إسرائيل يتوجب عليها احترامها».
وأضاف أن «الجانب الإسرائيلي أمام خيارين إما السلام أو الاستمرار في الاستيطان ولا يمكن لإسرائيل الجمع بين الأمرين في الوقت نفسه».
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض (الاثنين) إن السلطة مصممة على استكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين المستقلة وفق الخطة الحكومية حتى أواسط العام المقبل.
وأكد فياض في بيان عقب اجتماعه مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية بلجيكا ستيفن فانيكر في رام الله على إصرار حكومته على استكمال الجاهزية والإعداد لإقامة الدولة الفلسطينية بموجب وثيقة «فلسطين: إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة». وأشار فياض إلى الدعم الدولي لخطة السلطة وجهودها لاستكمال بناء مؤسسات «دولة فلسطين» والإعداد والتهيئة لإقامتها حتى منتصف العام 2011.
وفي غضون ذلك، أحيا الفلسطينيون أمس الذكرى الثانية والستين للنكبة بمسيرة شعبية انطلقت من أمام ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى وسط مدينة رام الله وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤكدة على حق العودة إلى المدن والقرى التي هجروا منها العام 1948.
واستخدم الفلسطينيون في المسيرة شاحنات قديمة كتلك التي نقلت الفلسطينيين الذين رحلوا أو أجبروا على الرحيل عن منازلهم العام 48 ووضعت على الشاحنات لافتات كبيرة كتب عليها «حق العودة خط أحمر لا يمكن تجاوزه... في الذكرى الثانية والستين للنكبة متمسكون في الأرض ولا بديل عن العودة... الإبعاد والترحيل استمرار لسياسة التمييز العنصري». وارتدى العديد من الشبان المشاركين في المسيرة قمصاناً سوداء كتب عليها «أيوب صاح اليوم ملء السماء لا تجعلوني عبرة مرتين» نقلاً عن أحد أشعار الشاعر الفلسطيني، محمد درويش كما رفعوا كوفية فلسطينية كبيرة تمتد عدة أمتار.
وغاب عن إحياء هذه المناسبة هذا العام إلقاء عباس كلمة اعتاد فيها التأكيد على حق العودة للاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية. ورأى المحلل السياسي الفلسطيني، هاني المصري أن عدم ألقاء عباس لخطاب في هذه المناسبة «خطأ كبيراً كان لا يجب الوقوع فيه».
من جهتها، علقت رئاسة بلدية القدس (الاثنين) الخدمات البلدية في حي يقيم فيه يهود متشددون، وذلك غداة اعتداءات على موظفين خلال تظاهرات نظمت احتجاجاً على نقل موقع لمقابر، وفق ما أفادت البلدية.
وقال المتحدث باسم البلدية إن «المتظاهرين هاجموا العديد من موظفي البلدية، وخصوصاً من عمال التنظيفات، وضربوا بعضهم».
العدد 2811 - الإثنين 17 مايو 2010م الموافق 03 جمادى الآخرة 1431هـ
الرئيس الفلسطيني المنتهيه ولايته ومازال على الحكم.
امممممممم انزين بتطرد اليهود خلاص ؟او بتخلي البعض منهم في فلسطين من اجل الانسانيه.والله انه منك اطردهم كلهم ولا اخلي واحد.:)