دعا رئيس الوزراء التايلندي السابق، تاكسين شيناواترا الحكومة ومتظاهري «القمصان الحمر» الاثنين إلى عدم الانجراف إلى «هاوية مروعة» وبدء محادثات لإنهاء العنف المدني.
وقال في بيان «إنني أقف إلى جانب أبناء وطني في هذه الساعة الرهيبة من تاريخنا».
وأضاف إن «الصور التي شاهدتها أفظع من أي كابوس. وليس أمامي من خيار سوى إن أدعو جميع الأطراف إلى عدم الانجراف إلى هذه الهاوية المروعة والسعي لبدء حوار جدي وحقيقي ومخلص بين الأطراف».
وقال إن «التصرفات الحالية للحكومة هي وصمة عار في تاريخنا وستضعف مؤسساتنا وديمقراطيتنا إلى الأبد».
واتهم رئيس الوزراء الحالي، أبهيسيت فيجاجيفا سلفه تاكسين بالتحريض على الاضطرابات في العاصمة.
وأضاف «يجب أن لا تسمح هذه المنظمة لنفسها بأن يسكتها رئيس وزراء لم يفهم أن حق الحياة هو مبدأ عالمي يوحدنا جميعاً».
من جهتها قالت الحكومة التايلندية أمس إنها ستدرس إجراء حوار مع المحتجين لإنهاء الأزمة في البلاد إذا أبدى المحتجون صدقهم تجاه المصالحة وأوقفوا هجماتهم.
وقال المتحدث باسم الحكومة، بانيتان واتاناياجورن في كلمة أذاعها التلفزيون «نصر على أن يكونوا صادقين في بذل أي جهد من أجل عودة البلاد لطبيعتها.
وأضاف: «يجب أن تعكس تصرفاتهم صدقهم من أجل إحلال الأمن من جديد. الحكومة مستعدة للمضي قدماً في إجراء مفاوضات عندما ينزع فتيل الأوضاع السائدة وعندما تنتهي الاحتجاجات ويتوقف العنف والهجمات التي تستهدف السلطات».
الى ذ لك أعلن وزير تايلندي الاثنين أن الجيش سيقوم بتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة بالقوة «في أسرع وقت ممكن» وإخلاء الحي الكبير في وسط بانكوك حيث يتحصنون.
العدد 2811 - الإثنين 17 مايو 2010م الموافق 03 جمادى الآخرة 1431هـ