تنوعت أذواق الناس يوم أمس في كيفية قضاء أول أيام إجازة العيد الوطني 16 ديسمبر/ كانون الأول، فقد فضل قسم منهم قضاء الإجازة في تأدية فريضة العمرة، إذ غادر عشرات البحرينيين منذ مساء الأربعاء عبر جسر الملك فهد إلى المملكة العربية السعودية متجهين نحو مكة المكرمة، وفضل قسم آخر السفر إلى دولة قطر لمتابعة مباريات دورة كأس الخليج السابعة عشرة التي تقام هناك.
فيما فضل عدد لا بأس به من الناس التوجه لمنطقة الصخير بغية الاستفادة من الإجازة (الطويلة نوعاً ما) في التخييم هناك، وفي المقابل ارتأت شريحة أخرى من الناس قضاء الإجازة بالاستمتاع باحتفالات العيد الوطني المنتشرة في جميع مناطق المملكة.
ومن جانبه قال رئيس قسم التوعية المرورية والعلاقات العامة في الإدارة العامة للمرور محمد بن دينة إن «الإدارة العامة للمرور اتخذت جميع الترتيبات اللازمة للوجود في الشوارع التي ستشهد حركة مرورية كثيفة، وخصوصاً في الأماكن التي تقام فيها الاحتفالات بالعيد الوطني، والتي تشهد توافد آلاف البحرينيين بالإضافة إلى مشاركة الخليجيين فيها».
وأكد بن دينة أن «عدد الحوادث المرورية التي وقعت يوم أمس لم تخرج عن المعدل الطبيعي للحوادث، ولم يؤثر سقوط الأمطار على ذلك»، نافياً أن تكون لديه إحصائية عن عدد الحوادث المرورية.
وكانت «الوسط» رصدت يوم أمس أحد الحوادث المرورية وقع عند الإشارة المرورية الواقعة بالقرب من محطة البترول في سترة، إذ انقلبت شاحنة في الشارع ولم تسجل أية خسائر في الأرواح.
وعلى صعيد آخر شهد يوم أمس تساقط أمطار متفرقة على مناطق المملكة، ومن جانبه قال رئيس نقابة الصيادين عيسى إبراهيم إن «الأمطار التي هطلت على المملكة في هذا العام ساعدت بشكل كبير على زيادة الإنتاج السمكي مقارنة بالأعوام الماضية». وذكر إبراهيم أن «الأمطار تعتبر بشارة خير على الصيادين، إذ تساعد (الأمطار) على نمو الطحالب البحرية وبالتالي زيادة أعداد الأسماك وخصوصاً سمك الصافي»، مؤكداً أن «قلة الهواء والأمطار تؤثر على حركة الصيد وتقلل من إنتاجية البحر»، ونفى إبراهيم أن «تتأثر أسعار السمك في السوق»
العدد 834 - الجمعة 17 ديسمبر 2004م الموافق 05 ذي القعدة 1425هـ