تعتزم لجنة المرافق العامة والبيئة مناقشة مقترح «إنشاء مدرسة ثانوية للبنين، ومدرستين إعداديتين للبنين وأخرى للبنات، بمنطقة سترة من المنامة» وقدم المقترح خمسة نواب هم «محمد آل الشيخ، علي مطر، حسن بوخماس، عيسى المطوع، يوسف الهرمي». وجاء في المذكرة الإيضاحية للمقترح «منطقة سترة التي يزيد عدد قاطنيها عن 65 ألف نسمة والتي تتألف من مجموعة من القرى هي (سفالة، ومهزة، وواديان، ومرقوبان، والقرية، وأبو العيش، وأم البيض والخارجية) والتي تفتقر إلى الكثير من مقومات البنية التحتية والخدمية الأساسية المطلوبة. فإنها تفتقر كذلك لمدرسة ثانوية للبنين، إذ ان المعمول به في الوقت الراهن أن طلبة المرحلة الثانوية من المسارات (العلمي والأدبي والتجاري) من سكنة منطقة سترة من المنامة، يتوزعون على المدارس في المناطق الأخرى، ومن بين هذه المدارس مدرسة أحمد العمران الثانوية للبنين في الحورة، ومدرسة مدينة عيسى الثانوية للبنين في مدينة عيسى، ومدرسة الشيخ عبدالعزيز الثانوية للبنين في أم الحصم، ومدرسة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة الثانوية الصناعية القسم التجاري بمدينة عيسى».
وأضافت المذكرة «بعد تبني وزارة التربية والتعليم مشروع توحيد المسارات، والمطبق حالياً في عدة مدارس بشكل تجريبي، والمتوقع أن تعممه الوزارة على جميع المدارس للعام الدراسي المقبل، فقد أصبح من الضروري أن تعمل الوزارة على إنشاء مدرسة ثانوية للبنين بالمنطقة، إذ بلغت أعداد طلبة المدرسة الإعدادية الوحيدة في المنطقة وهي مدرسة أوال نحو 765 طالباً، هذا إضافة إلى عدد طلبة الخريجين من الإعدادي من مدرسة الإمام علي الابتدائية الإعدادية للبنين نحو 120 طالباً، ويتوقع لو تم إنشاء المدرسة الثانوية، أن يتم تحويل طلبة الفصل الأول والثاني والثالث ثانوي الذين يدرسون في مدارس أخرى والذي يقدر بنحو 150 طالباً، أي أن عدد طلبة المرحلة الثانوية الذين يمكن أن تخدمهم هذه المدرسة، يصل إلى نحو ألف طالب، وهو قريب لما حدث لطالبات مدرسة سترة الثانوية للبنات، والتي يبلغ عدد طالباتها نحو 1060 طالبة.
وفيما يتعلق بإنشاء مدرستين إعداديتين واحدة للبنات وأخرى للبنين جاء في المذكرة إن «الكثافة الطلابية والنمو السكاني والتطور العمراني يفرض نوعاً من التطوير فيما يتعلق بمدارس المرحلة الإعدادية في المنطقة، فإلى جانب وجود (ثلاث مدارس ابتدائية للبنات، وثلاث مدارس ابتدائية للبنين) لا توجد سوى مدرسة إعدادية واحدة للبنين وأخرى للبنات، إضافة إلى أن المدارس الموجودة حالياً وهي مدرسة أوال الإعدادية للبنين والتي أنشئت العام 1980م، يبلغ عدد طلابها نحو 765، بسعة 24 فصلاً دراسياً، أما مدرسة سترة الإعدادية للبنات التي أنشئت العام 1983م، يبلغ عدد طالباتها حالياً 786 طالبة، بسعة 26 فصل دراسياً، والتي لا توجد لها صالة رياضية مستقلة، إذ إن نسبة لا يستهان بها من تلاميذ منطقة سترة من المنامة يعانون من مرض تكسر كريات الدم الحمراء (مرض السكلر) وهذا يعني عدم تمكنهم من ممارسة الرياضة في الهواء الطلق بسبب البرودة والأمطار في فصل الشتاء، والحر في فصل الصيف. بل تستخدم المدرسة الصالة الرياضية لمدرسة غرناطة الابتدائية للبنات القريبة منها. أي لم يحدث تغيير أو تطوير لهاتين المدرستين الإعداديتين منذ ربع قرن».
وعن اعتبارات المصلحة العامة المبررة لعرض الاقتراح على المجلس جاء في المذكرة أن المقترح يأتي لتفعيل ما جاء من نصوص دستورية في هذا الشأن، حكم المادة (7/أ) تكفل الدولة الخدمات التعليمية والثقافية للمواطنين وإن هذه الرغبة سبق وأن تقدم أهالي منطقة سترة بها إلى وزارة التربية والتعليم إلا أن الوزارة لم تنفذها أو تأخذ بها تحسباً للمستقبل، فضلاً عن ذلك فإن المقترح يتوافق مع مشروعات الوزارة التطويرية ومن بينها مشروع توحيد مسارات التعليم ويساهم المقترح كذلك في التغلب على مشكلة الكثافة الطلابية المتوقعة بسبب الزيادة المضطردة في أعداد التلاميذ بالمنطقة، المترافق مع الزيادة السكانية والتطور العمراني، وخصوصاً فيما يتعلق بالمرحلة الإعدادية. وشددت المذكرة على أن وجود مدرسة ثانوية للبنين في المنطقة يسهم في الاستقرار النفسي للطلبة، ويجنب أولياء الأمور قلق انتقال أبنائهم بالباصات، وخصوصاً من يتكفلون بالمواصلات الخاصة لأبنائهم من الطلبة، ويجنب المدرسة حالات التأخير الصباحي للطلبة عند وقوع حوادث في الطريق أو التأخير لأي سبب كان فضلاً عن ذلك بينت المذكرة أن المقترح يسهم في التخفيف من زحمة المواصلات وخصوصاً فيما يتعلق بباصات الطلبة التي تنقلهم في الصباح الباكر وتأتي بهم في ساعات متأخرة من بعد الظهر ما يجعل يوم الطالب في إرباك إضافة إلى التعب الجسمي المترتب على ذلك
العدد 834 - الجمعة 17 ديسمبر 2004م الموافق 05 ذي القعدة 1425هـ