العدد 840 - الخميس 23 ديسمبر 2004م الموافق 11 ذي القعدة 1425هـ

توقيع «الكويز» بين الأردن و«إسرائيل»

وقع الأردن و«إسرائيل» أمس اتفاقاً لتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي (الكويز) بينهما عبر تعزيز فرص وصول منتجاتهما إلى الأسواق الأوروبية من دون ضرائب.

ووقع وزير التجارة الأردني أحمد الهنداوي ووزير التجارة والصناعة الإسرائيلي أيهود اولمرت الاتفاق في عمان. ونفذ نقابيون اعتصاما في مبنى مجمع النقابات المهنية الأردنية، احتجاجاً على الاتفاق.


الملك عبدالله الثاني يلتقى أولمرت في عمان

الأردن يوقِّع «الكويز» مع «إسرائيل»

عمّان - حسين دعسة

التقى عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأردنية (عمّان)، نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة والعمل الإسرائيلي ايهود أولمرت الذي بدأ زيارة رسمية للأردن. وأكد بيان للديوان الملكي، أن مباحثات الملك عبدالله - اولمرت تركزت على ضرورة مساعدة القيادة الفلسطينية في جهودها الرامية إلى إجراء الانتخابات في ظل أجواء ملائمة ومريحة. وقالت المصادر إن الملك عبدالله دعا «إسرائيل» إلى تفعيل جهودها في هذا الإطار وإلى ضرورة أن يكون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة جزءاً من «خريطة الطريق».

من جهتها قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» إن أولمرت رفض التطرق في ختام لقائه مع الملك عبدالله إلى قضية إعادة السفير الأردني إلى «إسرائيل»، كما ذكر اولمرت أن قضية السجناء الأمنيين الأردنيين الأربعة، المسجونين في «إسرائيل» الذين تطالب عمّان بالإفراج عنهم لم تتم مناقشتها.

على صعيد متصل، وقع الأردن و«إسرائيل» أمس اتفاقاً للتبادل التجاري والاقتصادي بهدف تعزيز الصادرات الوطنية لدول الاتحاد الأوروبي وفق قواعد المنشأ الأوروبية وإرساء قاعدة للتبادل التجاري الثنائي بين الدولتين. ووقع الاتفاق عن الأردن وزير الصناعة والتجارة أحمد الهنداوي وعن «إسرائيل» اولمرت. وأكد الهنداوي بعد حفل التوقيع أن الاتفاق «تجسيد لرؤية الملك عبدالله بتعزيز عملية التنمية الاقتصادية وشعور المواطن الأردني بنتائج عملية التنمية».

إلى ذلك، وبعيداً على نحو 2 كيلومتر عن مقر وزارة الصناعة والتجارة (إذ جرى حفل التوقيع) كان نقابيون ينفذون اعتصاماً في مبنى مجمع النقابات المهنية الأردنية، احتجاجاً على الاتفاق، وأصدر مجلس النقباء بياناً انتقد فيه إقدام الحكومة الأردنية على هذه الخطوة في الوقت الذي «تزداد فيه مذابح الصهاينة والأميركان لشعبنا في العراق وفلسطين». واعتبر أن هذا الاتفاق «يشكل دعماً لشارون ودولة الصهاينة». وطالبت الحكومة بالرجوع عن الاتفاق و«الوقوف مع شعبنا الواحد في فلسطين والعراق»

العدد 840 - الخميس 23 ديسمبر 2004م الموافق 11 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً