قال وكيل وزارة الإعلام الكويتي الشيخ فيصل المالك الصباح «إن المسرحية الكويتية (حب في الفلوجة) لا تهدف إلى الإساءة إلى الشعب العراقي الشقيق بل إن المسرحية تشير إلى الروابط الاجتماعية بين الشعبين الكويتي والعراقي والعلاقات الأسرية». وأضاف الصباح في تصريح لـ «الوسط» «إنني استغرب أن يبادر مستجوبو وزير الإعلام محمد أبو الحسن إلى إقحام هذه المسرحية في الاستجواب على أساس الإساءة إلى الشعوب العربية». وأضاف «المصنفات الفنية في وزارة الإعلام اعترضت على اسم المسرحية «كويتي في الفلوجة» لأننا لا نريد أن نقحم اسم الكويتي في مسرحية اجتماعية. فصول المسرحية ليس فيها أي إساءة للشعب العراقي». وأوضح الصباح «نحن ليس من شيمنا وأخلاقنا أن نستهزئ بالشعوب العربية والصديقة ثم إن الكويت ساهمت بدور كبير في تقديم المساعدة إلى الشعب العراقي في كل المحافظات من كربلاء والنجف وآخرها المساعدة لأهالي الفلوجة». إلا أن النائب الإسلامي وليد الطبطبائي احد مقدمي الاستجواب، قال: «لقد ذكرنا في الاستجواب أن وزير الإعلام كان يجب عليه ألا يسمح لمثل هذه المسرحيات في مثل هذه الظروف وأهالي الفلوجة يتعرضون للقصف الأميركي بالطائرات والمدافع، ما يدل على تقصير من الوزير لأن المسرحية تثير الضغينة وتشحن النفوس في الداخل والخارج وتسيء إلى علاقة الكويت وشعبها بالدول الشقيقة».
على صعيد متصل، رفض رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الربط بين الاستجواب وإجراء تعديل وزاري. وجدد الشيخ صباح خلال لقائه عددا من النواب المستقلين تأكيده أنه لا يوجد أي تعديل حكومي في الوقت الحالي.
من جانبه قرر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي نشر أسماء النواب المتغيبين من دون عذر في الصحف المحلية، بعد استمرار غياب نواب عن الجلسات ما يؤدي إلى عدم انعقادها
العدد 840 - الخميس 23 ديسمبر 2004م الموافق 11 ذي القعدة 1425هـ