العدد 841 - الجمعة 24 ديسمبر 2004م الموافق 12 ذي القعدة 1425هـ

«فتح» تتقدم على «حماس» في الانتخابات البلدية

الأراضي المحتلة - وكالات 

24 ديسمبر 2004

فازت حركة «فتح» الفلسطينية - وفق النتائج الأولية التي أعلنت أمس - بغالبية مقاعد نصف المجالس البلدية في 26 بلدة شملتها انتخابات أمس الأول في الضفة الغربية، متقدمة على حركة «حماس» التي تشارك للمرة الأولى في انتخابات بلدية أو عامة.

ووفقاً لحصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس» استنادا إلى الأرقام الأولية التي تم جمعها في 22 بلدة، فإن مرشحي «فتح» يسيطرون على غالبية مجالس 13 بلدة مقابل تسعة مجالس تسيطر عليها «حماس». وحصلت «فتح» على 135 مقعدا مقابل 75 لـ «حماس» بينما ذهب الباقي إلى مستقلين أو تنظيمات أخرى.


حاخام صهيوني يهدد بإطلاق صواريخ على غزة

تقدم «فتح» في الانتخابات المحلية... واستشهاد ثلاثة فلسطينيين

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات المجالس البلدية الفلسطينية أمس تقدم حركة «فتح» بغالبية المقاعد وجاءت حركة «حماس» في المرتبة الثانية. واستنكرت الحركة الحملة الدعائية لـ «وثيقة جنيف» وأكدت ضرورة تشكيل مرجعية وطنية فلسطينية تحمي حقوق الشعب الفلسطيني، في وقت هدد حاخام صهيوني بإطلاق صواريخ على قطاع غزة، وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين في طولكرم.

أبدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استغرابها الشديد من الحملة التي يروج لها من أسمتهم بـ «عرابو وثيقة جنيف» في الصحف ووسائل الإعلام المحلية والإسرائيلية، على رغم أنَ هذه الوثيقة تحمل في طياتها مخاطر جمة ونسفا لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وإعادة اللاجئين إلى ديارهم.

وأضافت الحركة في بيان لها أن «هذه الحملة التي تتزامن مع العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا كان يجب أن يكون رادعا لهذه الفئة من الاستمرار في عبثها في حقوق ومقدرات الشعب الفلسطيني وخصوصا ان وضعنا الفلسطيني بكل تعقيداته السياسية والأمنية ليس بحاجة إلى مزيد من الوثائق والاتفاقات وجولات اللقاءات السرية والعلنية التي لم تفض إلى شيء بل إنَها أغرت الاحتلال على تصعيد عدوانه ووحشيته ضدَ أبناء شعبنا الفلسطيني».

وأبدت «حماس» أسفها من «أن يجري بذل جهد وأموال بهدف إحياء وثيقة كتب عليها الفناء ساعة ميلادها إذ انها تتنكر لأبسط حقوق الشعب الفلسطيني خصوصا حق العودة والذي يشكل ركنا أساسيا في حل القضية الفلسطينية»، مشيرة إلى أنَ «الشعب الفلسطيني لا يقبل أن يكون حقلا للتجارب أو ساحة مفتوحة لكل من أراد أن يمرر حلا سياسيا وفق مزاجه الخاص لأنه طوال عشر سنوات من مسيرة السلام والتفاوض مع العدو لم يتوصل الطرفان إلى شيء بل إنا الأمور أصبحت أكثر تعقيدا ما يشير وبشكل لا يقبل الشك إلى أن المسار الذي ولجته السلطة الفلسطينية رسميا وغير رسمي من خلال وثيقة جنيف كان مآله الفشل الذريع». ودعت الحركة إلى وقف هذه المهاترات والمراهنات الخاسرة والجري وراء حلول وطروحات أقرب إلى السراب منها إلى الحقيقة والواقع مضيفة «إننا اليوم بحاجة إلى رؤية سياسية جديدة واضحة المعالم محددة الأطر وذلك من خلال حوار وتوافق وطني يستند إلى الثوابت الرئيسية للشعب الفلسطيني».

وأكدت «حماس» أنَ الإجماع الوطنيَ الفلسطينيَ بشأن القضايا المصيرية هو الذي يجب أن يشكل المرجعية وتحركنا السياسيَ لأنَ من شأن ذلك أن يقطع الطريق على كل المحاولات الانفرادية سواء من أشخاص أو مجموعات للتحدث زورا باسم الشعب الفلسطيني.

ودعت إلى ضرورة تشكيل مرجعية وطنية فلسطينية ذات أهداف محدَدة وصلاحيات واضحة تقوم على أساس إدارة الشأن الفلسطيني وتستخلص العبر من سنوات الاستنزاف التفاوضي الذي امتدَ إلى عشر سنوات أو يزيد، وحذَرت من استغلال الظروف القائمة الآن وزيادة التدخل الدولي لإحياء مشروعات مشبوهة وغير مقبولة لدى الشعب الفلسطيني.

وفي موضوع آخر، أظهرت نتائج أولية للفرز الأولي الجاري في المواقع الانتخابية البلدية في الضفة الغربية تقدما كاسحا للمرشحين المقربين من حركة «حماس» أو الذين تدعمهم في بعض بلديات الضفة وفي البعض الآخر فازت حركة «فتح».

التهديد بقصف الأقصى

وفي سياق آخر، كشف حاخام منطقة «غوش قطيف» في غزة يوسيف النقفوه للقناة السابعة الإسرائيلية عن خطة الرد للمستوطنين المتمثلة بوضع المتفجرات للعرب قائلا: إذا كان الجيش غير مؤهل لمعالجة مطلقي الصواريخ سنجد من يقوم بهذا على الفور، وإنه لدى المستوطنين القوة التنفيذية على الرد، إذ يوجد في مستوطنة «نفيه دكاليم» مخارط وسنجد الأشخاص الذين يستطيعون بناء متفجرات وسيقومون بذلك بدلا من الجيش. وتوجه يوسيف إلى رئيس أركان جيش الاحتلال موشيه يعالون قائلا: إذا الجيش لم يقم بمنع إطلاق القذائف سيضطر سكان «غوش قطيف» اخذ زمام الأمر وسيتم معالجة العرب بالملائم. ونددت حركة السلام الآن بأقوال يوسيف وقالت إنها ستتوجه إلى المستشار القضائي لمحاكمة الحاخام المتطرف.

وميدانيا، أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش سينقل المسئولية الأمنية في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية إلى أيدي قوات الأمن الفلسطينية وذلك خلال أيام عيد الميلاد المجيد.

ووفقا لتصريحات مسئولين أمنيين إسرائيليين فإن الجيش سيتيح دخول مواطنين عرب مسيحيين بالأساس وصحافيين ومواطنين أجانب من «إسرائيل» إلى بيت لحم لكن على الإسرائيليين الذين ينوون الدخول إلى بيت لحم توقيع نماذج تنازل عن المسئولية الإسرائيلية تجاههم.

وأضافت المصادر انه سيسمح بدخول المسيحيين من جميع أنحاء الضفة إلى بيت لحم من دون تحديد كما سيسمح بخروج مواطنين فلسطينيين مسيحيين من غزة ودخولهم إلى بيت لحم.

وفي طولكرم، استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين من المخيم برصاص قوة إسرائيلية خاصة كانت تكمن داخل أحد منازل المخيم إذ كانت القوة الإسرائيلية اشتبكت مع نشطاء من «كتائب شهداء الأقصى»، التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المخيم.


وفد هندي أمني ينهي زيارة سرية لـ «إسرائيل»

القدس المحتلة - الوسط

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس عن زيارة سرية لـ «إسرائيل» قام بها وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع الهندية وترأس هذا الوفد مدير عام وزارة الدفاع الهندية، أجاي ديكسان سينغ، بالإضافة إلى ثمانية ضباط وموظفين كبار.

والتقى أعضاء الوفد وزير «الأمن» الإسرائيلي شاؤول موفاز، ومدير عام الوزارة عاموس يرون، وموظفين كبار آخرين. ورفضت وزارة «الأمن» الإسرائيلية أمس، التطرق إلى الزيارة إلا أن الناطق بلسان سفارة الهند في تل أبيب صدق على إجراء الزيارة، وأضاف أن الحديث يدور عن زيارة عادية في إطار «الحوار» القائم بين الجهازين الأمنيين في البلدين.

وقالت «هرتس» إن الوفد الهندي تناقش ووزارة «الأمن» الإسرائيلية في مسألة المكافحة المشتركة للإرهاب الدولي والتعاون في مجال الأسلحة. وتعتبر «إسرائيل» مزودة الأسلحة الثانية للهند بعد روسيا

العدد 841 - الجمعة 24 ديسمبر 2004م الموافق 12 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً