أكد ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز أن الحكومة السعودية ستتصدى بكل حزم لكل من يحاول العبث بوحدة البلاد، داعيا المواطنين إلى التضامن وتوحيد الصفوف لمواجهة التهديدات كافة.
وقال الأمير عبدالله، الذي زار المنطقة الشرقية الليلة قبل الماضية «إن التحديات التي تواجه السعودية اليوم تحتم اليقظة تجاه كل من يحاول المساس بوحدة بلادنا». وأضاف إن «التجربة علمتنا أن الحاقدين الكارهين لوطن التوحيد والوحدة لن يهدأ لهم بال وهم يروننا يداً واحدة وإرادة صلبة مؤمنة».
إلى ذلك وصف المعارض السعودي سعد الفقيه، القرار الأميركي الأخير بتجميد أرصدته ووضع حركته ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية بأنه «مهزلة كبرى»، زاعماً أنها محاولة أميركية لإنقاذ السلطات السعودية.
من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر، أمس إن بلادها لا تزال تواصل مساعيها بين السعودية وليبيا لاحتواء حال التوتر بينهما في أعقاب قرار المملكة الأسبوع الماضي طرد السفير الليبي من الرياض على خلفية الاتهامات لليبيا بالوقوف وراء محاولة لاغتيال ولي العهد السعودي.
الرياض، عمّان - وكالات
دعا ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الليلة قبل الماضية إلى «اليقظة» لحماية وحدة المملكة في مواجهة «الحاقدين الكارهين لوطن التوحيد والوحدة».
وقال في كلمة بثتها وسائل الإعلام إن «التحديات التي تواجهنا اليوم تحتم علينا أن نكون متيقظين تجاه كل من يحاول المساس بوحدة بلادنا (...) وأنها لمسئولية عظيمة تنهض بها إرادة المخلصين الشرفاء لخدمة دينهم ووطنهم».
وأضاف أن «التجربة علمتنا أن الحاقدين الكارهين لوطن التوحيد والوحدة لن يهدأ لهم بال وهم يروننا يدا واحدة وإرادة صلبة مؤمنة»، مؤكدا «لكن أبشركم بانتصاركم على كل من سولت له نفسه أن يعتدي على هذا الوطن».
إلى ذلك وصف المعارض السعودي المقيم في لندن سعد الفقيه القرار الأميركي الأخير بتجميد أرصدته ووضع حركته ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية بأنه مهزلة كبرى، زاعما أنها محاولة أميركية من أجل إنقاذ السلطات السعودية.
وعلى صعيد متصل ألقت الأجهزة الأمنية السعودية القبض على شخصين يشتبه في انتمائهما إلى المتشددين في أحد المنازل بحي العزيزية بجوار مقابر الفيصلية في جدة غرب البلاد.
ومن جهة أخرى قالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر أمس إن بلادها لاتزال تواصل مساعيها بين السعودية وليبيا لاحتواء حال التوتر بينهما في أعقاب قرار الرياض الأسبوع الماضي طرد السفير الليبي واستدعاء السفير السعودي في طرابلس على خلفية الاتهامات لليبيا بالوقوف وراء محاولة لاغتيال ولي العهد السعودي.
وفي السياق ذاته كشف القائم بالأعمال السعودي في طرابلس صالح الغامدي النقاب عن إنجاز السفارة لنحو ستة آلاف تأشيرة للحجاج الليبيين البالغ عددهم هذه السنة سبعة آلاف وفقا للحصة المحددة. وقال الغامدي في تصريح لصحيفة «عكاظ» إن التطورات السياسية الأخيرة بين البلدين لا علاقة لها بوضع الحجاج الليبيين
العدد 842 - السبت 25 ديسمبر 2004م الموافق 13 ذي القعدة 1425هـ