العدد 842 - السبت 25 ديسمبر 2004م الموافق 13 ذي القعدة 1425هـ

«هيئة العلماء»: مقاطعتنا طعن في الدستور

أكدت هيئة علماء المسلمين أمس أن الطائفة السنية لن تخسر شيئا بامتناعها عن المشاركة في الانتخابات العامة، لكن عدم مشاركتها سيؤدي إلى الطعن في دستور العراق الجديد لأنها ستنتقص من شرعيته.

وقال رئيس الهيئة حارث الضاري: «عدم مشاركة السنة في صوغ الدستور الدائم لن تؤثر (...) لا يمكن لهذا الدستور أن يكون أسوأ من قانون إدارة الدولة الذي عارضناه أصلا». وأضاف «أي دستور يتم صوغه في ظل الاحتلال يحق للشعب أن يعيد النظر فيه عندما يتحرر». وبالمقابل أبدت الهيئة استعدادها لإقناع أطراف التزمت المقاطعة معها بالمشاركة إذا وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال مؤكدة تمسكها - منفردة - بموقفها المبدئي من «مقاطعة الانتخابات في ظل الاحتلال».

إلى ذلك، ذكر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أن بلاده تجري اتصالات مع المشاركين في مؤتمر شرم الشيخ لمتابعة تنفيذ إعلانه. وأكد أن المصالحة العراقية التي يدور الحديث عنها ليست بالضرورة أن تكون من خلال مؤتمر، وأن ما يدور الحديث بشأنه الآن هو هل يمكن أن تكون هناك مصالحة قبل الانتخابات أم لا؟

ميدانيا، انفجرت سيارة ملغومة بين مدينتي النجف وكربلاء ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص. وقالت الشرطة إن انفجار شاحنة الوقود في بغداد مساء أمس كان هجوما انتحاريا يستهدف السفارة الأردنية وفشل بسبب الحواجز.


الداخلية تسعى لتأمين وضع مستقر للانتخابات

بغداد تنشر قوائم المرشحين الأيام المقبلة

بغداد - وكالات

صرح رئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية حسين الهنداوي بأنه تم استكمال قوائم المرشحين على أن تنشر في الأيام المقبلة. وأضاف في تصريح لراديو «سوا» أمس أن جميع القوائم تم تسلمها، وأنها قيد التمحيص والإعداد من أجل أن ترسل للطباعة خلال فترة وجيزة، مشيراً إلى أن موضوع ورقة الاقتراع يتم إعدادها الآن.

كما أكد المستشار الإعلامي بوزارة الداخلية صباح كاظم أن الوزارة كثفت من جهودها لتأمين وضع آمن ومستقر للانتخابات مشيراً إلى أنها استنفرت كل جهودها وهيأت العدد الكافي من رجال الشرطة للمساعدة في تأمين وتنظيم الانتخابات بعيداً عن تدخل الأحزاب والمليشيات.

وأكد كاظم في بيان وزع على وسائل الإعلام عدم السماح بوجود أي عنصر مسلح من المليشيات في المراكز الانتخابية والتي سيقتصر حضور الشرطة فيها مع اللجان المسئولة عن تنظيم العملية الانتخابية. ودعا العراقيين إلى تضافر الجهود لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية التي تعد الأولى من نوعها في البلاد. ومن ناحية أخرى اعتبرت رئيسة التجمع النسائي العراقي المستقل ميسون الدملوشي خلال مؤتمر عقده التجمع في بغداد تحت عنوان «التواصل والتحضير للانتخابات... ودور المرأة في العملية الديمقراطية» مشاركة المرأة في العملية السياسية خطوة مهمة في مسيرة بناء العراق الجديد لما تتمتع به من إمكانات أسوة بالرجل.

من جهته، أكد مندوب العراق السابق في الأمم المتحدة محمد الدوري أن الانتخابات ستكون بمثابة تعيين لأن الذين سيأتون هم أنفسهم القائمون على العراق اليوم، والذين يخدمون أهداف الاحتلال. وشدد في تصريح لصحيفة «عكاظ» على عروبة العراق لأنها أهم الأعمدة التي تقوم عليها الأمة، فاحتلال العراق لم يكن مقصوداً منه الإطاحة بالنظام بل كان حجة تختبئ وراءها أميركا من اجل احتلاله والسيطرة على ثرواته وتقسيمه.

وربط الدوري قضية احتلال فلسطين باحتلال العراق، معتبراً أن عروبة العراق مهددة من خلال الاحتلال والمشروع الأميركي القائم على الفيدرالية الذي يريد تقسيم أراضيه دينياً وعرقياً، معتبراً المشروع الفيدرالي هو مشروع إسرائيلي هدفه تقسيم العراق.

وأكد الأردن انه لم يتلقَّ طلباً رسمياً من أية جهة دولية لتكون عمّان مقراً لمراقبة الانتخابات العراقية. وقالت المتحدثة باسم الحكومة أسمى خضر «لم نتلقَّ طلباً رسمياً من أية جهة دولية بأن تكون عمَّان مقراً لمتابعة ومراقبة الانتخابات العراقية».

وأضافت «نتوقع إذا جرت الانتخابات أن يطلب المهتمون والمراقبون بأن تكون عمّان مقراً لهم سواء للتغطية الإعلامية أو لمراقبة الانتخابات»

العدد 842 - السبت 25 ديسمبر 2004م الموافق 13 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً