العدد 842 - السبت 25 ديسمبر 2004م الموافق 13 ذي القعدة 1425هـ

استخراج سبع جثث في هجوم فاشل على سفارة الأردن

خطف صاحب شركة تركية والاحتلال يأسر قياديين من جماعة الزرقاوي

قالت الشرطة إن عمال الإنقاذ انتشلوا سبع جثث أمس من تحت أنقاض منزل في بغداد سواه بالأرض انفجار شاحنة وقود فيما يعتقد أنه كان هجوما انتحاريا على السفارة الأردنية ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى تسعة.

وقال شاهد عيان إن الشاحنة كانت متوجهة صوب الفيلا التي تضم البعثة الأردنية عندما انفجرت الجمعة. وأضاف الساكن المحلي أنه عندما حاولت الشاحنة مراوغة حواجز أسمنتية خارج السفارة والمصممة بهدف إحباط مثل هذه الهجمات انحشرت وبعد دقائق انفجرت.

وانهار منزل تقطنه عائلة عبر الشارع وتحول إلى حطام وتصاعد منه الدخان.

وقال شاهد «رأيت صبيا يجري في الشارع وفقد الباقون». ولم تلحق أضرار تذكر بالسفارة نفسها التي تحميها جدران أسمنتية مرتفعة.

وانتشل عمال الإنقاذ سبع جثث من وسط الحطام. وقال سكان إن القتلى كلهم من نفس العائلة. وأكدت الشرطة أن إجمالي عدد القتلى تسعة.

وقالت إحدى أقارب القتلى التي تقيم في منزل عبر الشارع إن هذه العائلة كانت معينة لحراسة المنزل وكانت تقيم في غرفة واحدة فقط منه. وتحرس هذه المرأة المنزل الذي تقيم فيه هي أيضا وقالت وهي تبكي «أنا الوحيدة الباقية».

وقال مسئولو مستشفى مساء الجمعة إنهم استقبلوا ثلاث جثث و13 مصابا.

وذكر متحدث باسم الجيش الأميركي أن قتيلا سقط في الانفجار كما أن هناك 19 مصابا ليس بينهم أميركيون.

وتسبب الانفجار في سقوط صهريج الوقود في الحديقة الأمامية للسفارة الليبية القريبة. ولحقت أضرار بسيطة بالسفارة الليبية. وتناثر الحطام المتفحم في الشارع بضاحية المنصور الراقية.

وفي غضون ذلك قتل عراقي أمس برصاص دورية أميركية في عملية مطاردة غرب بغداد بينما قتل شخصان آخران احدهما عضو في المجلس البلدي برصاص مجهولين. وذكر مسئول امني أن قنبلة يدوية الصنع انفجرت في حافلة تابعة لقوات الأمن في الموصل مضيفا أن سائق الحافلة ربما قتل أو اختطف.

وقتل عضو هيئة علماء المسلمين، الشيخ موفق مظفر الدوري خلال اقتحام القوات الأميركية الجمعة منزله في بغداد كما أكدت الهيئة في بيان. وقتل مسلحون بالرصاص عميد كلية طب أسنان في بغداد.

وقال مشاة البحرية إنهم أسروا اثنين من القياديين بجماعة الزرقاوي في الرمادي.

وفي تطور متصل، أوردت محطة «ان. تي. في» التركية أن كهرمان صادق اوغلو احد أباطرة النقل البحري اختطف مع ثلاثة آخرين في جنوب العراق وطلب خاطفوه فدية 25 مليون دولار للإفراج عنه. وقالت إن اوغلو اختطف من ميناء أم قصر ومعه ربان سفينة وسائق وهما تركيان وحارس خاص لم تعرف هويته يعمل في شركته.

من جهته، اتهم قائد الشرطة في النجف اللواء غالب الجزائري سورية بأنها متورطة في اعتداء المدينة.

وقال إن احد المشبوهين الثلاثة الذين اعتقلوا «اعترف أن المخابرات السورية لعبت دورا في التفجيرات».

وأضاف المسئول نفسه «تم إلقاء القبض على احد العناصر وهو من أهالي البصرة كان هرب إلى سورية وكان تحت إشراف المخابرات السورية». وتابع «وقد اعترف أن المخابرات السورية لها دور في الانفجارات».

وأفاد شهود عيان أن الجيش الأميركي قام بفتح أربعة منافذ جديدة لاستيعاب اكبر قدر ممكن من النازحين للعودة إلى ديارهم في حي الأندلس بالفلوجة.

وذكر شهود أن الإقبال كان كثيفا بسبب كون هذا اليوم هو الأخير بالنسبة لأهالي الأندلس.


العثور على أسلحة حرس صدام في شاحنة بتركيا

أنقرة - أ ش أ

تمكنت أجهزة الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة في تركيا من ضبط ومصادرة 133 مسدسا و170 خزنة سلاح بعد تفتيش إحدى الشاحنات الكبيرة التي دخلت للأراضي التركية عن طريق شمال العراق.

وقالت أجهزة الأمن التركية حسبما ذكرت صحيفة «صباح» أمس إن هذه المسدسات والخزن خاصة برجال الحرس الخاص للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وأشارت إلى أن هذه العملية تمت بعد تلقي معلومات استخبارية بدخول هذه الشاحنة التي تنقل كميات كبيرة من الوقود إلى الأراضي التركية إذ تم إخضاعها لتفتيش دقيق لدى توقيفها في محافظة ماردين جنوب تركيا والعثور على هذه الأسلحة الخاصة بالحرس الشخصي لصدام

العدد 842 - السبت 25 ديسمبر 2004م الموافق 13 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً