قرر النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق مواصلة مفاوضات السلام في ضاحية نيفاشا والتي كان من المقرر تعليقها أمس على رغم عطلة أعياد الميلاد واتفقا على تكوين لجنة قومية من 60 عضوا لوضع مسودة الدستور الانتقالي من 140 مادة. وقالت مصادر سودانية أمس إن اللجنة ستبحث أيضا ترتيبات الفترة التمهيدية التي تعقب توقيع اتفاق السلام ومدتها 6 أشهر والفترة الانتقالية المحددة بستة أعوام. وأشارت إلى أن الطرفين واصلا عملية الصياغة النهائية للقضايا المتفق عليها، موضحة وجود قضايا محدودة عالقة حالت دون طي ملف قسمة السلطة، كما اتفق الطرفان على إشراف رئاسة الجمهورية على اللجنة الخاصة بالسيطرة على القوات المشتركة. وأضافت المصادر أن قضيتي تمويل جيش الحركة الشعبية ووضع الفصائل الجنوبية تنتظر قرارا من طه وقرنق، واتفق الطرفان بشأن موارد النفط وعلى تشكيل لجنة من رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب وعضوية 4 من الحكومة القومية ومثلهم من حكومة الجنوب و3 من الإقليم المنتج للنفط لتحديد نصيب مناطق الإنتاج، كما اتفقا على استمرار عقود النفط السارية الآن، إلا أنهما أحالا قضية حساب الصافي من النفط وملكية الأرض والموارد الطبيعية إلى الفترة الانتقالية. ومن جهة أخرى نفت وصال المهدي زوجة المعارض حسن الترابي والمسجون حاليا في الخرطوم، ما تردد عن أن زوجها أصيب في سجنه بالجنون وخرف الشيخوخة، ووصفت ذلك بأنها افتراءات. واتهمت في تصريحات نشرت في الدوحة أمس أمين عام مجلس الصداقة الشعبية العالمية أحمد عبدالرحمن بالوقوف وراء ترويج الشائعات عن زوجها
العدد 842 - السبت 25 ديسمبر 2004م الموافق 13 ذي القعدة 1425هـ