العدد 845 - الثلثاء 28 ديسمبر 2004م الموافق 16 ذي القعدة 1425هـ

العريض: العلم يؤكد وراثية مشكلات الخطأ الإنكساري للعين

أكد أن النسبة في البحرين متوسطة

الوسط - محرر الشئون المحلية 

28 ديسمبر 2004

قال رئيس رابطة أطباء العيون البحرينية الاستشاري في جراحة العيون حسن العريض «إن الأبحاث الطبية أكدت دور العوامل الوراثية في استعداد الأبناء لوراثة ضعف البصر بسبب قصر البصر أو طول البصر ولقد تمت الدراسة على سبعمئة وخمس وتسعين ابن وبنت لعائلات تبلغ تعدادها مئتين وواحداً وأربعين عائلة».

وقال العريض «لقد أجريت الدراسة بطريقة علمية دقيقة وحسب المعادلات الإحصائية ونسبة الاحتمالات، ولقد بينت الدراسة التي قدمت في اجتماع جمعية الباحثين في علم البصر بالولايات المتحدة ان ما نسبته 61 في المئة احتمال وراثة قصر البصر من الوالدين قصار البصر، أو اثنان من كل ثلاثة أطفال. لقد وجدت الدراسة ان نسبة الإناث إلى الأولاد تبلغ ستة إلى أربعة او ستين في المئة. ولقد بينت الدراسة أن ما نسبته 14 في المئة من المنطقة الجغرافية التي تمت دراستها مصابون بقصر البصر، وهذا خلاف الإصابة بطول البصر والإستيجاميزم والتي تتراوح النسبة بين ثلاثين وأربعين في المئة، ومن الملاحظات الأكيدة في هذه الدراسة ان هناك احتمالات أكبر للإصابة بقصر النظر إذا كان أحد الوالدين او كلاهما مصاب بقصر نظر فوق المتوسط وهي درجة ناقص ست درجات أو أكثر».

وأشار إلى أنه «من الملاحظات المهمة في الدراسة ان الدراسات الجينية ودراسة الكروزموات وترتيبها على عصبيات الحمض النووي DNA قد أكدت علاقة في تركيب وترتيب الجينات خصوصاً لدى المصابين بقصر نظر شديد والذين يحتاجون إلى لبس نظارات مقعرة سميكة. ومن دراستنا ومتابعتنا للمصابين بقصر البصر ودرجة علاقة الاستعداد بين الأطفال وذويهم تبين أن هناك عوامل بيئية تزيد من احتمالات الإصابة وتطور درجة قصر البصر ومنها طريقة وعادات استعمال البصر في رؤية الأشياء البعيدة مثل التلفزيون وقراءة الكتب المدرسية والإنارة وساعات الدراسة واستخدام الأنوار الشبه طبيعية او المظلمة، والإصابة بالحساسية وفرك العين (دعك العين) المتواصل، وفوق كل ذلك هو الاستعداد الوراثي للإصابة بقصر البصر، ولقد بينت الدراسات السكانية والبيئية ان نسبة إصابة بالأخطاء الانكسارية تتفاوت بين مجتمعات وأخرى وأقلها إصابة بين سكان المجتمعات الغربية، ونسبة متوسطة لدى المجتمعات في الشرق الأوسط او أكثرها انتشارا او إصابة هي بين مجتمعات وأقطار الشرق الأدنى مثل سكان اليابان وكوريا والصين وقد يكون ذلك لعوامل وراثية، كذلك كثرة اهتمامهم بالقراءة والتعلم والمثابرة على الاطلاع والدراسة لها احتمالات أكثر للإصابة بقصر البصر، ولكن تلك الشعوب لا تبالي بذلك في سبيل العلم والمعرفة والتقدم».

وفيما يخص البحرين قال العريض «إن نسبة الإصابة بالخطأ الإنكساري في البحرين متوسطة بين شعوب الغرب والشرق الأدنى ومن الملاحظات الأكيدة أن الكثير من الأطفال الذين لا يتم تشخيصهم بأنهم مصابون بالخطأ الإنكساري كقصر البصر او طول البصر او الاستيجماتيزم هم أطفال لأب وأم يعانيان من المشكلة نفسها، ونحن ننصح مثل هؤلاء الأطفال باتباع الأساليب التي تقلل من تفاقم المشكلة او ازديادها وتسارع تدهور درجة الخطأ الإنكساري خصوصاً عادة القراءة في جو معتم، او التركيز أثناء القراءة ووضع مادة القراءة قريبة جدا من العين، او دعك العين بسبب الحساسية وضرورة استخدام النظارة متى نصح الطبيب بذلك»

العدد 845 - الثلثاء 28 ديسمبر 2004م الموافق 16 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً