العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ

استبعاد طرح أسهم «زين» للاكتتاب في 2009

استبعد الرئيس التنفيذي لـ «زين »، سعد البرَّاك، طرح أسهم شركة زين البحرين للاكتتاب العام في المملكة في 2009، وتأجيلها إلى العام المقبل، بعد أن أدت أزمة الائتمان العالمية إلى شح السيولة في الأسواق، وفقد الثقة، بالإضافة

إلى صعوبة حصول المستثمرين على تمويلات من المصارف..


استبعاد الطرح في 2009

البرَّاك: الوقت غير مناسب لطرح أسهم «زين البحرين» للاكتتاب

المنامة - عباس سلمان

أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات العملاقة «زين» سعد البراك، أن الاكتتاب في «زين البحرين» قد تأجل بسبب الأزمة المالية العالمية التي تعصف بالأسواق، في وقت كشف فيه أنه بموجب الرخصة التي حصلت عليها الشركة من هيئة تنظيم الاتصالات (الهيئة) فإن الحد الأدنى لطرح الأسهم يبلغ 15 في المئة.

ويستبعد طرح أسهم «زين البحرين» للاكتتاب العام في البحرين في 2009، وتأجيلها إلى العام المقبل، بعد أن أدت أزمة الائتمان العالمية إلى شح السيولة في الأسواق، وفقد الثقة، بالإضافة إلى صعوبة حصول المستثمرين على تمويلات من المصارف.

وأبلغ البراك الصحافيين أن «الاكتتاب في أسهم (زين البحرين) تأجل بسبب الظروف العالمية، إذ نريد أن نكتتب بالصورة التي تخدم المساهمين وسوق البحرين بأفضل صورة، وسيتم الاكتتاب في أقرب فرصة ممكنة لأننا جاهزون من جميع النواحي».

وكان البراك يتحدث على هامش افتتاح المعرض الجديد للشركة في مجمع السيف والذي وصفه بأنه «يمثل علامة فارقة في قطاع الاتصالات، وأن التكنولوجيا المستخدمة في المعرض والابتكارات التسويقية تستخدم لأول مرة على مستوى العالم، وأنها إضافة إلى البحرين، وخصوصا في طريقة التسويق وخدمة الزبون».

المدير العام لشركة «زين البحرين» محمد زين العابدين، قال إن الشركة تجري مباحثات مع الهيئة المسئولة عن قطاع الاتصالات في المملكة بشأن إجراءات طرح الأسهم، «ومتى نرى الوقت مناسبا لطرح الاكتتاب سيتم طرحها، إذ نعمل على الإجراءات للوصول إلى الوقت الأمثل لطرح الاكتتاب».

وكشف أنه بحسب الرخصة التي حصلت عليها الشركة في العام 2003، فإن الحد الأدنى للاكتتاب يبلغ نحو 15 في المئة، «واستبعد أن يكون الطرح في 2009 في هذه الظروف التي نشهدها، لكن أريد الحديث وبكل صراحة أن النظم المالية المعمول بها في البحرين مبنية على أسس صحيحة، والأنظمة المصرفية والرقابية والمالية الموجودة أنقذت البحرين من مشاكل كثيرة».

وكانت «زين البحرين»، التي يبلغ رأس مالها 32 مليون دينار، عينت شركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو)، وهي بنك استثماري مقره البحرين، وكذلك شركة MBK Capita لتقديم الاستشارة بشأن طرح الأسهم، التي تأتي بعد طرح أسهم «زين السعودية» في سوق المملكة العربية السعودية، وهي أكبر سوق للاتصالات في المنطقة.

كما أفاد زين العابدين أن «زين البحرين»، وهي مشغل رئيسي للهاتف الجوال في هذه المملكة الصغيرة، لديها أكثر من 600 ألف مشترك، من أصل نحو 1.2 مليون اشتراك في الهاتف النقال، «وأن الهدف من افتتاح الفرع ليس فقط استقطاب المزيد من الزبائن، وإنما لتقديم خدمة فريدة».

ومن ناحية أخرى، رد على سؤال بشأن انتقال أقسام «مجموعة زين» إلى البحرين من الكويت، فقال البراك: «إن مجموعة زين موجودة بكاملها في البحرين، ومن ضمنهم أنا. أشكر حكومة البحرين وشعب البحرين ابتداء من جلالة الملك وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء، وكذلك وزير الاتصالات وهيئة تنظيم الاتصالات. الناس في البحرين يتعاملون مع زين بكل ولاء».

وأضاف «نحن شركة واحدة وهذا هو الفرق بيننا وبين الآخرين. نحن شركة واحدة تمثل الإستراتيجية نفسها، والقيم نفسها، والطريقة نفسها، وتقدم خدماتها بشكل متكامل وشامل ومميز جدا عن الآخرين».

وكانت المجموعة قد اشترت برجا حديثا في ضاحية السيف التي تعد أحدث ضاحية في هذه الجزيرة، لكن مسئولين قالوا إن «زين البحرين» ستبقى في مقرها المجاور ولن تنتقل إلى البرج باعتبارها شركة منفصلة على رغم أنها تابعة للمجموعة.

وتعد «زين» أكبر شركة اتصالات خاصة في الوطن العربي حيث تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 30 مليار دولار، ويعمل بها نحو 14 ألف موظف، وتطمح إلى أن تحصل على نحو 100 مليون مشترك بحلول العام 2011.

كما تعتبر مجموعة زين رقم 12 عالميا، وهي الأكبر عربيا من حيث الانتشار الجغرافي، إذ توجد في 22 دولة، وتعمل في الكويت والبحرين والعراق والأردن والسودان بالإضافة إلى 14 دولة في إفريقيا، ما يعطيها فرصة كبيرة في النمو وبناء مجموعة اتصالات تستطيع المنافسة عالميا.

وتعمل مجموعة «زين» في الكويت، الأردن، البحرين، العراق، السودان، السعودية، بوركينا فاسو، تشاد، الكونغو، الكونغو الديمقراطية، الغابون، كينيا، مالاوي، مدغشقر، النيجر، نيجيريا، سيراليون، تنزانيا، أوغندا، زامبيا.

أما في لبنان فإن مجموعة «زين» تتولى - من خلال شركتها التي تحمل اسم «إم تي سي- تاتش» - إدارة الشبكة بالنيابة عن الحكومة اللبنانية. وبدأت الشركة عملياتها التجارية في غانا في العام 2008.

وأجاب البراك على سؤال بشأن المنافسة، فقال: «نعمل الآن في 23 دولة، وستتم إضافة المغرب قريبا، ونحن متعودون على المنافسة من ست وسبع شركات وشعارنا دائما هو يا أهلا بالمعارك (المنافسة)».

ويرى محللون، أن التنافس سيبلغ أشده بعد أن تبدأ شركة الاتصالات السعودية التي حصلت على رخصة لتقديم خدمات الجوال في البحرين والخدمات المضافة الأخرى. ويتوقع أن تبدأ الشركة عملها قبل نهاية العام الجاري بعد بناء شبكة اتصالات قال مسئولون إنها ستكون حديثة وستكلف نحو 300 مليون دولار.

وتعمل في المملكة نحو 17 شركة اتصالات من أصل 63 شركة مسجلة، أهمها شركة «زين البحرين» وشركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو).

كما وقعت اتفاقية شراكة بين شركة الاتصالات توكونكتت (2Connect) البحرينية وبريتيش تيليكوم (British Telecom) البريطانية في خطوة قد تغري الشركات العالمية للاستثمار في البحرين وستزيد من الصدقية وتجذب الشركات للاستثمار في المملكة.

وقد ظهرت بوادر التنافس بين شركات الاتصالات في قطاع الانترنت، إذ عرضت «زين البحرين» أسعارا متدنية تبلغ 9 دنانير للخط الواحد والذي يشمل أيضا خطا ثابتا، بعد العرض المغري الذي تقدمه «بتلكو» والبالغة قيمته 10 دنانير، مضافا إليها 1,160 دينار عن قيمة الخط الثابت.

كما طرحت شركة «مينا تيليكوم» خدمة الانترنت اللاسلكي بسعر 8 دنانير في الشهر مضافا إليها بعض الرسوم

العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً